القيادي حسين مردان
انسحاب المالكي “بالمصلحة”.. دولة القانون: السفارة لم تصارحنا عن “الذي جرى”
أكد النائب السابق عن دولة القانون حسين مردان، أن واشنطن لم تصارح المالكي باعتراض على قبول ترشيحه، إذ خلت الرسائل الأميركية منذ بداية تشكيل الحكومة ولقاءات السفارة الأميركية وحتى تغريدات المبعوث سافايا، من أي تحذير أو فيتو على شخصية المالكي، واكتفت بالتحذير من أمرين وهما قانون الحشد والفصائل. واستغرب مردان في حوار مع الإعلامي هاني عبد الصاحب، تابعته شبكة 964، عدم صدور بيان استنكار من حكومة محمد السوداني لتصريحات ترامب، وأنهم ما زالوا ينتظرون توضيحاً بهذا الخصوص، معرباً عن اعتقاده بأن زعيم دولة القانون يمكن أن يدخل حواراً مع الإطار يتضمن الانسحاب من الترشيح “مراعاة للمصلحة”.
حسين مردان:
تصريح ترامب حول ترشيح السيد المالكي، ليس غريباً ولكن كان مفاجئاً، ففي بداية ترشيح رئيس الحكومة كانت رسائل واشنطن واضحة على لسان سفارتها، والمبعوث مارك سافايا، وكانت تركز على نقطتين أساسيتين وهما قانون الحشد والفصائل، ولم يكن هناك أي رسالة بخصوص السيد المالكي أو “فيتو” حوله من قبل واشنطن.
لم يكن هناك أي تحذير من واشنطن خلال لقاء السفارة بالسيد المالكي، وزلماي خليل كانت تغريدته واضحة بدعم السيد المالكي.
رسالة ترامب كانت مدفوعة الثمن من قبل بعض الأطراف العراقية، وعلى سبيل المثال كانت هناك تغريدات مستغربة من بعض القوى السياسية.
المالكي لن ينسحب من الترشيح بفيتو أميركي، ولكن من الممكن أن يتفاوض معه الإطار ووفقاً للمصلحة الداخلية من الممكن أن يقرر “الحجي” الانسحاب، لا يوجد قرار كهذا حتى الآن، ولن أقول من الممكن أن يحدث هذا.
كان من المفترض على الحكومة إصدار بيان استنكار بعد تصريح ترامب، ولكن هناك علامة استفهام حول عدم إصداراها بياناً، ولا نعرف ما السبب وننتظر توضيحهم.