تم اعتماد طلاء مضاد للحرائق
قرار إغلاق مستشفى العتبة سيلغى وأهل سهل نينوى يشيدون بالمرجع السيستاني
مستشفى العتبة (سهل نينوى) 964
تستعد مستشفى العتبة الحسينية للعودة إلى العمل بكامل طاقتها، حيث قررت السلطات مؤخراً إغلاقها بسبب ملاحظات على شروط السلامة، لكن تدخل العتبة السريع أوقف الإجراءات، وباشرت الكوادر على الفور بطلاء جدران المستشفى بمواد مضادة للاحتراق، واليوم يستمر الإغلاق بشكل جزئي للمستشفى لكن أقساماً كثيرة مازالت تعمل، ويقول علي حميد، معاون المدير لشؤون التمريض إن جهود المرجع الأعلى علي السيستاني أزالت الكثير عن كاهل عوائل سهل نينوى، وأن الإدارة بانتظار صدور أوامر بعودة الافتتاح الكامل.
وافتتحت المستشفى عام 2021، من قبل الأمانة العامة للعتبة الحسينية، وبدعم من المرجع السيستاني، وتقع على طريق أربيل – سهل نينوى وتعمل 24 ساعة، وبدأت كمستشفى أنشأته العتبة الحسينية لمواجهة جائحة كورونا ثم صارت تسمى “مستشفى برطلة العام” أو مستشفى العتبة أو مستشفى شفاء 15.
وتسلمت دائرة صحة نينوى المستشفى بعد جائحة كورونا، وهي اليوم تضم أقسام الطوارئ وتعمل على مدار 24 ساعة وكذلك قسم الأشعة والمفراس والنسائية وصالة الولادة وكذلك الاستشاريات كالاستشارية الباطنية والأطفال والأنف والأذن والحنجرة والاستشارية النسائية إلى جانب الكسور.
ومؤخراً.. صدرت تعليمات من الدفاع المدني بعد حوادث الحريق في بعض المولات والمستشفيات والقاعات، تتضمن غلق بعض الأماكن التي لا تتوافر فيها شروط السلامة ومن ضمنها مستشفى برطلة، وصدر كتاب من المحافظة وكذلك من صحة نينوى بغلق المستشفى وتم غلقها جزئياً وليس كلياً، ثم تدخلت العتبة الحسينية لوقف الغلق بإدخال إجراءات السلامة، فصبغت الجدران بطلاء ضد الحريق، ويقول حميد إن المستشفى الآن بصدد صدور أوامر لفتحها بالكامل.
وتحتوي المستشفى ما يقارب 75 سريراً وكل الكوادر العاملة في المستشفى تابعة لدائرة صحة نينوى ولوزارة الصحة العراقية.
وتقيم العتبة الحسينية مبادرات مختلفة، إذ حدثت قبل أيام مبادرة عطاء الكوثر حين استقدمت لجنة طبية من النجف واستقبلت نحو 1300 مريض نقل 400 منهم إلى مستشفيات كربلاء وبعضهم نقل إلى مستشفى السفير في النجف لإتمام العلاج أو إجراء عمليات معينة، وكل ذلك على حساب العتبة خدمة لأهالي سهل نينوى كما يؤكد حميد.
وتستقبل المستشفى غالباً المصابين بالحوادث المختلفة لاسيما حوادث الطرق لأنها تقع على الطريق الرابط بين أربيل ونينوى، إلى جانب الحرائق كحريق الحمدانية، حيث استقبل معظم المصابين حينها.