نعوش بالعلم العراقي والإيراني
“الموت لأميركا”.. هتافات غاضبة خلال تشييع مقاتلي الحشد الشعبي في بغداد
شارع فلسطين (بغداد) 964
انطلقت في شارع فلسطين شرقي العاصمة بغداد، اليوم الأربعاء (29 تموز 2026)، مراسم تشييع ضحايا القصف الأميركي السعودي الذي استهدف عدة مقرات لهيئة الحشد الشعبي في مناطق متفرقة من البلاد، وشهدت المراسم التي انطلقت من مقر مديرية إعلام الحشد بمشاركة واسعة من قيادات وأعضاء الفصائل المسلحة، كما أن من بين القتلى عناصر إيرانيين قضوا إلى جانب مقاتلي الحشد العراقيين جراء الضربات الجوية حسب ما أكدته وكالة مهر أيضاً.
هذا وقد أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، فجر الأربعاء (29 تموز 2026)، تنفيذ ضربات جوية مشتركة مع القوات المسلحة السعودية ضد مواقع “لميليشيات موآلية لإيران” عبر مساحات متفرقة شرق العراق، قائلة إن ذلك جاء رداً على أكثر من 30 هجوماً بطائرات مسيّرة ضربت السعودية خلال الساعات الـ72 الماضية، فيما أكدت الرياض بعد ذلك بقليل البيان العسكري الأميركي معلنة المشاركة في الهجمات داخل العراق، مشددة على أنها “لا تريد التصعيد”، ووسط ذلك تداولت وسائل الإعلام صوراً من قصف لمعسكرات قيل إنها للفصائل على حدود إيران والبصرة وكذلك مدن عدة في واسط وكربلاء ونينوى.
ويعد هذا الاعتراف الأول باشتراك سعودي في ضرب العراق منذ حرب الخليج الثانية عام 1991، حين كانت مشاركة في التحالف الدولي لإخراج صدام حسين من الكويت، وعرفت الرياض بضبط عال للنفس، ويعتقد أن إعلانها الاشتراك في الهجوم ستكون له تداعيات ليست بالسهلة، خصوصاً مع ترقب زيارة يقوم بها رئيس الوزراء علي الزيدي للسعودية قريباً جداً.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية أن قواتها نفذت، بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية، ضربات محددة ضد أهداف “للميليشيات” المرتبطة بالهجمات على المنشآت النفطية في المنطقة الشرقية والرياض.
وأكدت السعودية أنها لا تسعى إلى التصعيد، لكنها سترد على أي عدوان تتعرض له.
وأفاد شهود عيان لشبكة 964 بأن الضربات استهدفت مواقع في عدة محافظات عراقية بينها كربلاء والبصرة ونينوى وواسط وديالى وكركوك، في أول ضربة سعودية مباشرة داخل العراق منذ حرب العراق في عهد صدام حسين.