صحة النجف تحذر من تزايد مقلق لحالات الربو والحساسية
صحة النجف تحذر من ارتفاع وصفته بالخطير في حالات الربو والحساسية نتيجة التلوث البيئي، داعيةً لتحرك عاجل لحماية صحة المواطنين.
حذر مدير إعلام صحة النجف، ماهر العبودي، اليوم الأربعاء (7 كانون الثاني 2026)، من تصاعد مقلق في حالات الربو والحساسية بالمحافظة، نتيجة التلوث البيئي المتزايد، مؤكداً أن الحرق غير الآمن وانبعاثات معامل السمنت تمثل الأسباب الأبرز لتدهور جودة الهواء، مشيراً إلى أن الإحصائيات سجلت أكثر من 12 ألف حالة متضررة، في رقم وصفه بالخطير، يعكس معاناة حقيقية تطال الأطفال وكبار السن والمرضى، ودعا الجهات المعنية ووسائل الإعلام إلى تحمل مسؤولياتها وتسليط الضوء على هذا الملف، والعمل الجاد لإيجاد حلول تحد من التلوث وتحفظ حق المواطنين في بيئة صحية وهواء نقي.
وذكر العبودي في بيان، تلقت شبكة 964، نسخة منه، أن “حالات الربو والحساسيه تشهد تزايداً مقلقاً والأسباب باتت معروفة وواضحة للجميع فالتلوث البيئي يعد العامل الأبرز ولا سيما الحرق غير الآمن إضافة إلى انبعاثات معامل السمنت وغيرها من مصادر التلوث التي تؤثر بشكل مباشر على صحة المواطنين”.
وأضاف أن “الإحصائيات تشير إلى أن عدد المتضررين تجاوز أكثر من 12 ألف حالة وهذا رقم خطير يستدعي الوقوف عنده بجدية ومسؤولية هذه ليست أرقاماً على الورق بل معاناة حقيقية لأطفال وكبار سن ومرضى يتنفسون هواءً ملوثاً يومياً”.
وبين أن “الصور المرفقة أمامكم تمثل واقعاً حياً لا يمكن إنكاره وتضع الجميع أمام مسؤولية أخلاقية وإعلامية وصحية، نأمل من الجهات المعنية والإعلاميين الكرام تسليط الضوء على هذا الملف المهم والعمل على إيجاد حلول حقيقية تحد من هذه التلوثات وتحفظ حق المواطنين في بيئة صحية وهواء نقي”.
وختم: “صحة الناس أمانة والسكوت عن هذا الخطر لم يعد مقبولًا”.