"من اقتصاد أزمات إلى اقتصاد تخطيط"
9 فوائد اقتصادية لحصر السلاح بيد الدولة قابلة للزيادة – الخبير الهاشمي
964
قال الخبير الاقتصادي زياد الهاشمي، إن الدولة العراقية ستحقق مكاسب اقتصادية كبيرة عبر التخلص من السلاح السائب، مبيناً أن هذه الخطوة سترفع مكانة العراق وتضعه في مصاف الدول ذات السيادة الحقيقية، مضيفاً أن الدول ستعطي قيمة أكبر للحكومة العراقية بعد تخلصها من السلاح السائب، وستتعامل معها بثقة أكبر، فيما سيكون للعراق دور محوري يستطيع من خلاله الدخول في تحالفات استراتيجية وشراكات اقتصادية جديدة، كما أكد الهاشمي أن الاقتصاد العراقي سيتحول من اقتصاد أزمات إلى اقتصاد تخطيط، عبر خطط تنموية شاملة، وعدد 9 فوائد وقال إنها قابلة للزيادة وفق التطورات.
منشور الهاشمي على “فيسبوك”، تابعته شبكة 964:
- (استعادة الدولة العراقية لسيادتها عبر التخلص من السلاح السائب) مكاسب اقتصادية كبيرة ستُخرج العراق من دوامة أمراء السلاح السائب وترفع مكانته وتضعه في مصاف الدول ذات السيادة الحقيقية. وطن واحد وشعب واحد وجيش واحد، هذا هو الشعار والهدف الذي تعمل وتسير وتحافظ عليه الدول المستقرة، فهو شرط أساسي يعطي تلك الدول الحصانة والفرصة لتعزيز استقرارها وسيادتها ومكانتها سياسياً واقتصادياً وأمنياً!
- الدول ستعطي قيمة أكبر للحكومة العراقية بعد تخلصها من السلاح السائب، وستتعامل معها بثقة أكبر، وسيكون للعراق دور محوري أكبر يستطيع من خلاله الدخول في تحالفات استراتيجية وشراكات اقتصادية جديدة، لم يكن ممكناً تحقيقها مع وجود سلاح بيد جماعات غير حكومية!
- العراق بلا جماعات مسلحة سائبة، سيحول الاقتصاد العراقي من اقتصاد أزمات إلى اقتصاد تخطيط، حيث سيكون العراق قادراً على وضع خطط تنموية شاملة وتنفيذها بعيداً عن سطوة وتأثير تلك الجماعات، وهذا هدف استراتيجي أخفقت الحكومات السابقة من تحقيقه لأسباب من أهمها وجود السلاح خارج نطاق الدولة!
- التخلص من السلاح السائب خارج نطاق القوات المسلحة الرسمية، سيقلل كثيراً من كلف المخاطر التي تحيط بالاقتصاد العراقي، وسيعزز أمكانية دخول رؤوس الأموال والاستثمارات للداخل العراقي.
- القطاع الخاص سيجد مساحة واسعة وسوق واعد للعمل والتوسع والإنتاج، وسيتم دخول مشاريع جديدة وأفكار مبتكرة تعزز قطاع الاعمال الناشئة وقطاع الخدمات والذي يحتاجه الاقتصاد العراقي بشدة.
- كما ان احتكار الحكومة للسلاح، سيساهم بقوة في إضعاف الفساد والذي ساهم السلاح السائب في تعزيزه وانتشاره طوال العقود الماضية وحتى اليوم من خلال فرض الإتاوات، والعمولات وتقاسم العقود!
- فرض القانون مع وجود سلاح واحد بيد الحكومة سيساهم في تحقيق السلم الأهلي والعدالة الاجتماعية وينهي حالة عسكرة المجتمع، ويفتح باب الطموح أمام الأجيال الجديدة وتطوير مهاراتها لمواكبة التطورات في سوق العمل!
- مشاريع استراتيجية كطريق التنمية يمكن ان يرى النور بعد التخلص من السلاح السائب، وهذا سيساهم في جذب صناعات وسلاسل إمداد عالمية للاستفادة من هذا المشروع وتأسيس مشاريعها ومراكزها داخل العراق.
- مع التخلص من سلاح الجماعات السائبة وبعدها من مكاتبها الاقتصادية، ستنتهي ظاهرة تهريب الدولار وغسل الأموال ودعم كيانات ودول معاقبة، وسيتمكن المركزي العراقي ومعه الحكومة من تقييد تلك العمليات وتقليصها إلى أدنى مستوى، وبالتالي المحافظة على الثروة الوطنية من الضياع.
- عمليات التهريب النفطي والتجاري واستغلال المنافذ الحدودية ستنخفض إلى أدنى مستوى بعد التخلص من السلاح السائب، وستتحول التجارة إلى وضع طبيعي مستقر وهذا ما يسمح بتعزيزها وتحسين العوائد المتحققة للحكومة.
- هذه بعض المكاسب وهناك مكاسب أخرى بالتأكيد لم يتسع المقام لذكرها، لكن وبكل الأحوال فإن العراق لن يرى بارقة أمل أو بصيص نور إلا بوجود سلاح رسمي واحد، فالاقتصاد لا ينمو مع وجود البنادق السائبة بل يتدهور بصمت!
- وعند تحقق ذلك، وتخليص الاقتصاد والعراق من سطوة السلاح السائب، يمكن حينها ان نقول ان العراق قد بدأ فعلاً بالوقوف على قدميه، والسير على الطريق الصحيح، بعد سنوات طويله من الشلل والعلل!
- لذلك يجب أن يدرك أي رئيس وزراء قادم، من أن نجاح حكومته مرهون بالتخلص من جماعات السلاح السائب وعدم تركها تحوم بسلاحها حول وزارات حكومته، فهذه وصفة فشل لحكومته وخطر داهم لمستقبل العراق ومصير شعبه!