اعتراض أميركي جديد
ائتلاف المالكي: ليث الخزعلي وياسر صخيل قد يتنافسان على رئاسة الوزراء بعد الزيدي
أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون فلاح الخفاجي، عودة الاعتراض الأميركي على أسماء المرشحين للوزارات والمناصب الشاغرة، مبيناً أن الاعتراض لا يشمل مرشح دولة القانون لحقيبة الداخلية ياسر صخيل المالكي، ولا حتى ليث الخزعلي مرشح العصائب لمنصب نائب رئيس الوزراء، فيما توقع بانحصار المنافسة على منصب رئيس الوزراء خلال السنوات المقبلة بين هاتين الشخصيتين (ليث الخزعلي وياسر صخيل)، ويوضح الخفاجي في حديث مع الإعلامي أحمد ملا طلال، عبر قناة UTV، وتابعته شبكة 964، أنه من لم يخالط ولم يعاصر ياسر صخيل لا يعرفه، فالرجل كيّس، وسيدير وزارة الداخلية بشكل جيد وممتاز، على حد قوله، مشيراً إلى أن النظام الديمقراطي فشل في العراق، ولا بد من عودة إلى النظام الرئاسي، لينفعل بعد ذلك ويلعن من كان سبباً بإنهاء الملكية.
وذكر الخفاجي “أنا أعتقد أن النظام الديمقراطي غير ناجح، ولست مقتنعاً بما يجري في العراق بصورة عامة، وأنا لا احمل المواطن البسيط، فشل الحكومات المتعاقبة على العراق، من وزراء ومحافظين، لكن المواطن بات يتحملها الآن، فاليوم عندما تكون الحكومة بحاجة للمال، تذهب باتجاه رفع الضرائب ورفع الكمرك، وترفع أسعار المشتقات النفطية، وترى السوق يحترق وبهذا يجد المواطن البسيط نفسه محاصراً، وهو يعمل بـ 25 ألف دينار، والحكومة تأخذ 7-8 آلاف دينار مقدماً من هذا المبلغ، لذلك أعتقد المظلومية باتت تقع على المواطن في ظل هذا الوضع السياسي، يوماً بعد يوم تزداد المظلومية”.
وأضاف: “من لم يخالط ولم يعاصر ياسر صخيل لا يعرف، فالرجل كيّس، وسيدير وزارة الداخلية بشكل جيد وممتاز، واؤيد احتمالية وقوع منافسة بين ياسر صخيل، وليث الخزعلي في التنافس حول رئاسة الوزراء، إذا لم يحصل الزيدي على ولاية ثانية، وللأمانة الحركة والنظم والتقدم الموجود عند صادقون سريع جداً”.
وتابع: “عندما اعترض الأمريكان على تولي نوري المالكي رئاسة الحكومة، قلت لائتلاف إدارة إذا قبلتم، فستبدأ عملية تنازل لها بداية ولا نهاية لها، والاعتراض الأمريكي اليوم عاد على بعض المرشحين للوزارات أو المناصب الشاغرة، وإذا ما تدارك الإطار الاعتراض على بعض الأسماء، فسيتم عقد الجلسة الأسبوع المقبل، ولكن لا يوجد اعتراض امريكي على ياسر صخيل، ولا يوجد اعتراض على محمد تميم ولا حتى على مرشح البارتي لوزارة الإعمار، والمعلومة التي لديّ تقول إن الاعتراض ليس على ليث الخزعلي”.
وأوضح: “حسب قراءتي لما ينشره النائب عثمان الشيباني، الرجل لا ينشر إلا إذا كان لديه معلومة، وهو نشر بأنه يوم 8 تشرين الأول سيكون موعد استكمال التصويت على الكابينة الوزارية، وربما حصل اتفاق في الإطار وجرى حسم الاعتراضات”.
وأكد: “العراق لا يتحمل أي عقوبات أمريكية، فنحن لسنا بلداً اقتصادياً، ولا ندير البلاد بالشكل الأمثل والصحيح، ولا نتحمل العقوبات، واليوم العراقي يختلف عما مضى، فإذا شاهد العراقي أي ظلم مباشرة يخرج إلى الشارع ويقف أمام باب المحافظة والوزارة”.
وتابع: “اليوم سربت لنا معلومة سعر الصرف الذي كتب على 1500 دينار لكل 1 دولار، وقلت للنواب إن عدم حضور الموازنة أفضل من التصويت على 150 الف دينار لكل 100 دولار، ونحن كمجلس نواب لن نسمح بسعر الصرف هذا”.
وأشار: “أنا معترض على النظام البرلماني، من المفترض أن يعود العراق إلى النظام الرئاسي، أي رئيس جمهورية هو من يملك القرار، بيد من القرار اليوم؟ بيد الوزير؟ بيد رئيس الوزراء؟ والله من الكفر قول إن القرار بيد البرلمان، مجلس النواب بيد رؤساء الكتل هم من يقودونا هم من يحركوننا، وهم من يقولون هذا ينفع وهذا لا ينفع، والنظام الملكي هو ارقى نظام، ولعنة الله على من اسقطها، وأنظروا إلى دول الخليج التي تعج بالخير والخيرات”.