"تصرفات فردية أحرجت الحكومة"
ائتلاف المالكي يحذر من تداعيات إهانة العلم الأميركي: سيثير شجون واشنطن
عد النائب عن ائتلاف دولة القانون، علي الأزيرجاوي، حادثة إهانة العلم الأميركي في استعراض رسمي مجرد “تصرفات فردية غير محسوبة” تضع الحكومة العراقية في موقف محرج أمام المجتمع الدولي دون أن تحقق أي مكسب سياسي أو ميداني، بالإضافة إلى أنه سيثير شجوناً لدى الجانب الأمريكي، محذراً خلال حوار مع الإعلامي أحمد الطيب، تابعته شبكة 964، من تداعيات هذه التصرفات التي قد تقود البلاد إلى إجراءات دبلوماسية متوترة من بينها استدعاء السفراء، مشدداً على ضرورة فرض رقابة صارمة ومنع الانزلاق نحو هذه الاتجاهات.
وكانت قيادة العمليات المشتركة، قد أعلنت القبض على المتورطين بالتجاوز على العلم الأمريكي في بغداد، خلال أحد الاستعراضات التي أُقيمت ضمن فعاليات “يوم السيادة “، بعد توجيه من رئيس الوزراء علي الزيدي بتشكيل لجنة تحقيقية لكشف ملابسات الحادثة. وعبر زعيم حركة النجباء أكرم الكعبي، عن امتعاضه من اعتقال الحكومة لعدد من المتورطين بإهانة العلم الأمريكي، فبعد بيان طالبت فيه الحركة بالإفراج الفوري عن المعتقلين، ظهر الكعبي في فيديو نشره على حسابه في أكس، وهو يمشي فوق العلم الأمريكي، مرفقاً الفيديو بعبارة “اجرامكم تحت اقدامنا”.
وتعليقاً على الحادثة، يقول الأزيرجاوي، وهو نائب عن ائتلاف دولة القانون، إن “العراق دولة ولابد من التعامل بالأعراف الدبلوماسية مع الدول الأخرى، ويجب أن يكون الاحترام متبادلاً ما بين الدول”، موضحاً أن “الولايات المتحدة الأمريكية قوى عظمى ولديها مصالح اقتصادية في الشرق الأوسط، وينبغي على العراق أن يتبادل علاقاته مع الولايات المتحدة ويجب أن يكون التعامل حسناً”.
وتابع الأزيرجاوي “ليس من الممكن أن يكون هناك استعراض رسمي ويدعس العلم الأمريكي بهذه الطريقة، لأنه سيثير شجوناً لدى الجانب الأمريكي، وكان من الأفضل أن لا ننزلق بهذه الاتجاهات وأن تكون هناك رقابة، كل الأمور اليوم محسوبة ما بين الدول ومثل هذه الحادثة قد يكون فيها استدعاء سفير وإجراءات دبلوماسية متعددة”.
واختتم النائب عن دولة القانون: “كان من المفترض أن لا نذهب بهذا الاتجاه لأنه إحراج للعراق. دعست على العلم اليوم، ماذا حصل وماذا سيحدث وهل غيرت شيئاً بالمعادلة؟ كل ما ستفعله هو أن تضع الحكومة العراقية في موقف محرج، وأعتقد أن هذه تصرفات فردية وليس وراءها مبتغى”.