نورس عارف يشرح خطة الفريق

روبوت عراقي يواجه 5 خصوم في كوريا.. صممته البصرة كـ”رجل إطفاء” يتسلق الأعالي

 الحكيمية (البصرة) 964

بروبوت واحد يجمع “طوبة” ويقذفها إلى ارتفاع مترين ثم يتسلق حبلاً أو مساراً حديدياً على طريقة حركات رجل الإطفاء، يستعد الفريق الوطني العراقي للروبوتات في البصرة للسفر إلى مدينة إن تشون الكورية للمشاركة في أولمبياد “FIRST Global”، بعدما صمم شبان تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عاماً الروبوت الجديد وركبوه وبرمجوه لتنفيذ 3 مهام مرتبطة بموضوع الحرائق الطبيعية.. الفريق الذي يمثل العراق رسمياً في البطولة ويشارك فيها منذ انطلاقها قبل 10 سنوات، سبق أن بلغ مراحل نهائية وحقق المركز 26 من بين نحو 190 دولة في إحدى مشاركاته، ويضع هذه المرة الوصول إلى النهائي والمنافسة على المركز الأول هدفاً له.

روبوت عراقي بقطع موحدة عالمياً

ويقول مؤسس مخيم الحكيمية للعلوم، نورس عارف، لشبكة 964، إن العراق يشارك في البطولة منذ انطلاقها قبل 10 سنوات، ويوضح أن المسابقة مخصصة للفئة العمرية من 14 إلى 18 عاماً، وترسل الجهة المنظمة القطع نفسها إلى جميع الدول لتوحيد الإمكانات، لكن تصميم الروبوت وتركيبه وبرمجته وطريقة تنفيذ المهام تبقى من عمل كل فريق.

ويشير عارف إلى أن الأولمبياد يربط الروبوتات والبرمجة بقضية عالمية مختلفة في كل نسخة، واختيرت الحرائق الطبيعية موضوعاً لمنافسات هذا العام التي ستقام في مدينة إنتشون الكورية.

ومن المقرر أن يغادر الفريق البصرة في 2 تشرين الأول، وتستمر رحلته في كوريا حتى 13 من الشهر.

6 دول في الحلبة.. والنتيجة جماعية

ولا تعتمد المنافسة على مواجهة مباشرة بين دولتين، إذ يوضح عارف أن الحلبة تضم 6 روبوتات تمثل 6 دول، تنقسم إلى تحالفين يضم كل منهما 3 فرق، وتتعاون دول كل تحالف لتنفيذ المهام وجمع النقاط خلال وقت محدد.

3 مهام في روبوت واحد

ويشرح كابتن الفريق العراقي محمد مهدي، لشبكة 964، أن الروبوت مطالب بتنفيذ 3 مهام، تبدأ بجمع “الطوبة”، ثم قذفها بزاوية محددة إلى ارتفاع يصل إلى مترين، قبل تنفيذ المهمة الثالثة المتمثلة بالتعلق بحبل أو مسار حديدي والتحرك عليه بطريقة تحاكي تسلق رجل الإطفاء.

ويقول إن صعوبة التصميم تكمن في جمع الوظائف الثلاث داخل روبوت واحد وبقدرات المحركات المحددة لجميع الفرق، مشيراً إلى أن الفريق العراقي تمكن من تنفيذ المهام الثلاث بمتانة واستقرار جيدين.

ويقول محمد عامر، أحد صناع الروبوت، إن الفريق ركز على ابتكار حلول ميكانيكية تناسب المهام المطلوبة، مستفيداً من خبرة أعضائه في البرمجة ومن المشاركات السابقة، لكنه يشير إلى أن امتلاك روبوت جيد لا يضمن وحده الوصول إلى المراكز الأولى، بسبب تأثير التحالفات وأداء بقية الفرق المشاركة في المباراة.

المركز الأول بعد تجربة “26 عالمياً”

وسبق للفريق العراقي، بحسب عامر، أن وصل إلى مراحل نهائية في الأولمبياد، وحقق في إحدى مشاركاته المركز 26 من بين نحو 190 دولة، وهي تجربة يقول إنها منحت الفريق خبرة أكبر في التعامل مع نظام المباريات والتحالفات إلى جانب تطوير الروبوت نفسه.

ويؤكد محمد مهدي أن الفريق يدخل نسخة كوريا بطموح أعلى، واضعاً الوصول إلى النهائيات والمنافسة على المركز الأول هدفاً للمشاركة الحالية، بعد نجاحه في بناء روبوت قادر على الجمع بين المهام الثلاث المطلوبة في منافسات هذا العام.