جولة معرض المدى للكتاب

بحارة العراق في المحيط الهندي بعيون لبنان وشراكة مسقط.. كتاب من “بصرياثا”

معرض بغداد الدولي – 964

بدأت دار بصرياثا ومقرها البصرة، بتتبع مصادر أصيلة حول طرق الملاحة البحرية وتاريخها، وموقع موانئ العراق وشط العرب من مساهمات أهل الخليج في النشاط البحري وصناعة السفن طوال العصور الأخيرة، وخلال معرض المدى للكتاب في بغداد المنعقد حالياً، طرح الناشر أولى الترجمات التي اختارت أطروحة عن “الملاحة العربية في المحيط الهندي”، أنجزها قبل عقود طويلة جورج حوراني، وهو مؤلف أميركي من أصل لبناني، على طريقة شقيقه الرحالة والفيلسوف الشهير ألبرت حوراني، وجرى تتبع خطوط السفن من البصرة حتى مسقط ثم بحر العرب والمحيط الهندي.

تفاصيل:

يُعد الكتاب مرجعاً تأسيسياً يوثق تاريخ السيادة العربية على المحيط الهندي وطرق التجارة البحرية من العصور القديمة حتى القرن العاشر الميلادي. تكمن أهميته الاستثنائية في كشفه عن التفاصيل التقنية الدقيقة لصناعة السفن العربية “المخيطة” وفنون الملاحة الفلكية التي مكنت العرب من الوصول إلى أقصى سواحل الصين وأفريقيا.

يثبت الكتاب بالأدلة أن العرب لم يكونوا أمة صحراء فحسب، بل رواداً بحريين حولوا الخليج والبحر الأحمر إلى شرايين اقتصادية ربطت إمبراطوريات العالم القديم ببعضها. كما يسلط الضوء على الدور المحوري لموانئ مثل البصرة وسيراف وعدن كمنصات تجارية عالمية سبقت العولمة الحديثة بقرون، الكتاب وثيقة تعيد الاعتبار للتراث البحري العربي، مبيناً كيف مهدت هذه الخبرات المتراكمة الطريق للتواصل الحضاري بين الشرق والغرب قبل وصول الأوروبيين.

ليان فادي – صاحبة دار ومكتبة درج تحدثت لشبكة 964:

كتاب الملاحة العربية في المحيط الهادي، يتحدث عن مساهمة العرب في رسم طريق الملاحة، بالإضافة إلى تيارات الرياح، الجغرافية والسواحل، طرق الإبحار، وأنواع السفن المستخدمة في نقل البضائع، فهي عبارة عن رحلة، تتحدث عن الملاحة البحرية، عبر المحيط الهندي، من العصور القديمة، حتى بداية العصور الوسطى.

الكتاب متوفر في معرض العراق الدولي للكتاب وأيضاً متوفر في مكتبة ودار بصرياثا، ودار درج، وتستطيعون طلبه مباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.