بمشاركة 30 طفلاً في بارك منارة

في يوم الطفل العالمي.. أطفال التوحد يحتفلون بطريقتهم الخاصة في أربيل

أقامت منظمة (أميزي أوتیزم) للتوعية والمساعدة في أربيل، احتفالية ترفيهية خاصة لأطفال التوحد وعائلاتهم في (بارك منارة)، برعاية وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية كويستان محمد، بمناسبة يوم الطفل العالمي الذي يصادف الأول من حزيران، وشهدت الفعالية، التي ضمت 30 طفلاً وطفلة، توزيع الهدايا والمساعدات في مسعى لتعزيز الدمج المجتمعي والدعم النفسي لهذه الشريحة.

وأوضحت أخصائية أطفال التوحد هيلين حمد، لشبكة 964، أن الهدف الأساسي من الفعالية هو إشراك أطفال التوحد في الأنشطة التفاعلية ومشاركتهم بهجة يومهم العالمي، مشيرة إلى أن البرنامج الترفيهي تضمن توفير مسابح مائية تلائم أجواء الصيف نظراً لتعلق أطفال التوحد الكبير بالسباحة، إلى جانب ألعاب (الميكانو والليغو) المخصصة لتنمية المهارات الحركية والذهنية.

وأضافت حمد أن ملامح الفرح ظهرت على أغلب الأطفال، مع الأخذ بالاعتبار التفاوت الفردي بين طفل وآخر، إذ يفضل بعضهم تجنب الأجواء الجماعية الصاخبة بطبيعة حالتهم.

وأكدت هيلين أن “البرامج التدريبية الحديثة أحدثت قفزة نوعية، حيث تشير البيانات العلمية الحالية إلى أن 70% من أطفال التوحد باتوا ناطقين وقادرين على التعبير”، لافتة إلى أن طفل التوحد كان يعاني سابقاً من عزلة تواصلية تامة وعجز عن الكلام، بينما أصبح الآن قادراً على التواصل اللفظي الفعال شريطة خضوعه للتدريب المستمر.

وبيّنت الأخصائية أن التطور العلمي العالمي ساهم في إدخال طرق تدريبية وتعليمية مبتكرة، مؤكدة اعتماد المنظمة على برامج ومناهج متطورة مصممة خصيصاً لتحديث وتطوير القدرات العقلية والاجتماعية للمصابين.