النزاهة: لا مساومة على أموال الشعب وبدأنا بمراجعة عقود النفط والكهرباء
أكد رئيس هيئة النزاهة الاتحادية، محمد علي اللامي، اليوم السبت، (20 حزيران 2026)، عدم وجود أي مساومة على أموال الشعب العراقي، مشدداً على أن إظهار الحقيقة وملاحقة المتورطين بقضايا الفساد يمثل الأولوية القصوى للهيئة. ووجه اللامي، خلال لقائه بالفرق الميدانية التحقيقية، بتسريع وتيرة تدقيق ومراجعة العقود الحكومية الكبرى، لا سيما في قطاعي النفط والكهرباء، وتقديم المقصرين إلى القضاء دون استثناء. وفيما دعا المواطنين لمساندة فرق النزاهة عبر الإبلاغ عن شبهات الفساد والكسب غير المشروع، أشار إلى أن مكافحة الفساد تحظى اليوم بدعم مباشر من السلطات الثلاث ومن رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي لمحاصرة الفاسدين وحماية المال العام.
بيان النزاهة تلقته شبكة 964:
أكّد رئيس هيئة النزاهة الاتحاديَّة الدكتور (محمد علي اللامي) أنَّ الهيئة ماضيةٌ في حماية المال العام وملاحقة المتورطين بقضايا الفساد، مُشدّداً على أنَّ تدقيق العقود الحكوميَّة، ولا سيما عقود قطاعي النفط والكهرباء، والمؤسسات الأخرى يجري بمهنيةٍ عاليةٍ وحيادٍ تامّ، بعيداً عن أي هدفٍ سوى إظهار الحقيقة، ومحاسبة المقصرين وفق القانون.
وحثَّ الدكتور اللامي، خلال لقائه الفرق الميدانيَّة التحقيقيَّة المُكلَّفة بمراجعة وتدقيق العقود الحكوميَّة، على تسريع إجراءات التدقيق والتحقيق، والالتزام بأعلى المعايير المهنيَّة في دراسة الملفات المعروضة، بما يضمن تشخيص أوجه الخلل والتقصير، والحفاظ على حقوق الدولة وصيانة المال العام، وصولاً إلى تقديم النتائج والملفات المكتملة إلى الجهات القضائيَّة المُختصَّة.
ونوَّه بالنتائج التي حقَّقتها الهيئة خلال المُدة الماضية، وما تمخَّض عنها من إحالة عددٍ من المُتَّهمين بقضايا فساد إلى القضاء، بأنها جاءت ثمرةً لتكامل الجهود بين الأجهزة الرقابيَّةوالجهات القضائيَّة والتنفيذيَّة والشرفاء من أبناء الوطن، الأمر الذي يؤكد أنَّ الفاسدين يمثلون فئةً قليلةً ومنبوذة، فيما يُمثّل النزهاء والحريصون على المصلحة العامة الأغلبيَّة في المجتمع العراقي وهم من نُعوّلُ عليهم في مساندة فرقنا التي تعمل ليل نهار.
ودعا رئيس الهيئة المواطنين إلى الإسهام في دعم جهود مكافحة الفساد من خلال الإبلاغ عن المُخالفات والخروقات التي تُعَدُّ من قضايا الفساد وحالات الكسب غير المشروع، لافتاً إلى أنَّ صدور تعليمات آلية تسلم المعلومات والإخبارات الخاصة بقضايا الفساد والكسب غير المشروع وكيفية التعامل معها يوفر إطاراً أكثر فاعلية لحماية المبلغين وتعزيز التعاون مع الجهات المختصة.
وأكد اللامي أن الفرصة متاحة اليوم أكثر من أي وقتٍ مضى لمحاصرة الفساد والحد من مخاطره، في ظلّ الدعم الذي تحظى به الهيئة من السلطات التشريعيَّة والتنفيذيَّة والقضائيَّة، فضلاً عن المتابعة والإسناد المباشر من رئيس مجلس الوزراء (علي الزيدي)، بما يُعزّز جهود سيادة القانون وحماية المال العام.
يُذكر أنَّ الهيئة كانت قد باشرت، أواخر أيار الماضي، تأليف فرق عملّ تخصُّصيةٍ بإشرافٍ مُباشرٍ من رئاسة الهيئة؛ لتتولى عمليات التدقيق والتحقيق الشامل في عدد من العقود الحكوميَّة المُهمَّة؛ بهدف التحقق من مدى مطابقتها للقوانين والتعليمات، وتشخيص المُقصّرين والمُتسبّبين بالإضرار بالمال العام، وعرض نتائج التحقيقات أمام الجهات القضائيَّة المُختصّة.