30 مليوناً ليست حلماً

خبير سعودي يحرس 50 ألف نخلة في الحلة: نعيد نخيل العراق عظيماً من جديد

صالح التويجري خبير سعودي يحمل لقب “بروفيسور” في مجال الزراعة ومختص بتطوير النخيل النسيجي، وهو يعيش الآن في العراق لحراسة أكثر من 50 ألف شتلة نخيل في الحلة، ومساعدتها على تجاوز مرحلة الخطر ثم توزيعها على المزارعين، مع وعد بأن تساعد الخبرات السعودية بعودة العراق إلى مكان رفيع وأن تقفز أعداد النخيل من العدد الحالي 18 مليوناً إلى 30 مليون نخلة.

والفريق السعودي في العراق الآن بموجب اتفاق بين الشركة السعودية “النخلة الخضراء” وشركة “درة النخيل” العراقية، ويتمثل التعاون بتوريد نباتات النخيل النسيجي في أولى مراحله “أمبولة” بعد استنباته في مختبرات السعودية المتطورة، ثم نقله إلى العراق لرعايته في ظروف خاصة وبالغة التعقيد لمدة أسبوعين ليصل إلى مرحلة “توربيدو” التي يبقى فيها تحت العناية حتى تصبح الشتلة جاهزة للبيع والتسليم للمزارع بعد بضعة أشهر من استنباتها.

وتحتاج المراحل الأكثر تعقيداً إلى عناية خاصة من خبير وبطريقة علمية قد لا يجيدها الفلاح أو المزارع.

وينص العقد بين الشركة السعودية والعراقية على توريد 50 ألف “أمبولة” سنوياً، ولذلك فإن مسؤول الشركة العراقية سامي الزغيبي يؤكد أن الأسعار ستكون مناسبة جداً ولا تتجاوز 80 ألف دينار للشتلة.

ويتابع “الشتلات ستكون مضمونة.. البرحي برحي.. والمجهول مجهول دون أي هامش للخطأ، كما أن الاستنبات يعتمد الطريقة البطيئة التي لا تستخدم أي هرمونات ولا تتسبب أي تغير جيني في النخلة”.

ويقول الخبير السعودي صالح التويجري إنه يجد كل الترحيب من العراقيين مجتمعاً وحكومة، كما أنه جاء إلى العراق بتشجيع من حكومة بلاده، إذ تتوقع الرياض أن يدخل العراق في “العشرية الذهبية” من التنمية والتطور، بما يجعل الشركات السعودية من أقرب الأطراف المهيئة للمساهمة في تبادل الخبرات.

سامي الزغيبي – ناشط زراعي:

بدأنا باستيراد أمبولات (شتلات) النخيل من السعودية، من خلال شراكة تجارية مع الجانب السعودي لمدة 3 سنوات، بوكالة رسمية.

من ميزات هذه الوكالة هو أن الأسعار منخفضة بحكم عدد الأمبولات الكبير التي نستوردها، والتي تصل إلى 50 ألف شتلة سنوياً، بينما حافظنا على مستوى الجودة، وهذا يخلق حالة من التنافس في الأسعار.

المشروع يعمل بمواصفات عالمية، والإدارة السعودية محترفة، وتعمل على أن تكون النبتة الجديدة بعيدة عن أي تغييرات جينية.

لا يوجد أي خلل وراثي في النبتة بحكم أن الطريقة بطيئة في عملية النمو والتكاثر، وبعيدة عن الهرمونات.

بيع الشتلة في مراحلها الأولى الورقية يصل إلى 60 ألفاً، وفي حال طلبت تربيتها من قبلنا لمدة سنة تباع بـ80 ألفاً، باعتبار أن بعض الفلاحين لا يمتلكون خبرة تربية النبتة في بدايتها، وهذا يوفر مردوداً إيجابياً للفلاح.

صالح التويجري – خبير سعودي:

لدينا تعاون بين شركة درة النخيل في العراق، وشركة النخلة الخضراء في السعودية، ويتمثل التعاون بتوريد “التوربيدو” وهو نبات داخل أمبولة مختبرية في مرحلة التجذير.

المهمة الأساسية في هذا المختبر هي أننا نعمل على أقلمة النبات من خلال وضعه، ولمدة معينة، بظروف جوية ملائمة.

بعد مضي أسبوعين من وضع النبتة في المختبر نحولها إلى “توربيدو”، ثم نبدأ برعايتها لمدة 3 أشهر لتكون جاهزة للبيع بشكل أولي.

في هذا المختبر توجد 5 مراحل لأقلمة النبتة، بعدها يتم رفعها إلى البيوت المحمية التي تمثل مكان عرض المنتج للبيع في السنادين الكبيرة. هذه مراحل خطرة تحتاج إلى خبير متخصص بتقنية الأقلمة، لا يمكن للفلاح القيام بها.

بداية وصولي إلى العراق كان لدي بعض القلق باعتباره بلداً أزوره لأول مرة، لكن بوجود طاقم شركة “درة النخيل” تبددت هذه المخاوف، وتعامل الحكومة العراقية ممثلة بمجلس الوزراء ووزارة الزراعة شجعنا على العمل في العراق من خلال تقديم التسهيلات اللازمة من ناحية الإقامة والإجراءات القانونية. والآن المنظومة العراقية آمنة ومشجعة من جميع النواحي للعمل.

الملحق التجاري السعودي كذلك شجعنا على الاستثمار في العراق، لأن البلاد ستمر بطفرة ذهبية خلال العشر سنوات القادمة، وهو الوقت المناسب للاستثمار السعودي في العراق.

اقرأ عن أعراس النخيل:

الخستاوية العنيدة لا تكفيها ضربة واحدة

انتهت استراحة النخيل فما أهمية "التكريب والتسليل والرفاس"؟

الكبس صار طريقة قديمة

"موت برد" لكن برحي الناصرية "فريش" لأنها قطفة الرابعة فجراً!

عبد الزهرة يحكي تجربته

نخلة سعودية تغزو العراق من مضارب عنتر وعبلة في القصيم!

الخطر الأكبر على "الشابات"

الأردن في دائرة الشك.. نخيل العراق يتساقط فجأة وربع البساتين ستبقى "بطرگ" الإطار

مكبوس ومعسل من أبو الخصيب

تمر البصرة اختلط بـ6 بهارات حارة.. أغرب نكهات العراق وصار الدبس أبيض!

نصيحة دولية حول أشهى الأصناف

بغداد تختم "أعراس النخيل" وتعلن أول مجلس عراقي للتمور: عدنا لأسواق العالم

"لدينا 22 مليون نخلة حالياً"

مستشار السوداني: العراق صدّر 500 ألف طن من التمور إلى الهند والمغرب وأوروبا

عملية لدفاع مدني كربلاء

صور: إنقاذ عمال دفنوا تحت أطنان من التمور بعد انهيار مخزن في الحسينية

نجحت التجربة

مهندس عراقي يكتشف أول طريقة لحفظ البرحي وينقذ النكهة من مشاكل التجميد

تهنئة وزير التسامح باليوم الوطني

بستان البصرة في العين.. الإمارات تتغزل ببلد حمورابي والنخيل و"سيد الشجر"

والشاشة العملاقة تعرض تقارير 964

البصرة ليست نفطاً فقط بل أيضاً "مكعزلات".. السيدة مريم صنعت جبناً جديداً

من كبير التمّارين علي العكيدي

كل عراقي يجب أن يعرف.. هكذا تفرّق بين 10 أنواع تمور

عرض الجميع