تهنئة وزير التسامح باليوم الوطني
بستان البصرة في العين.. الإمارات تتغزل ببلد حمورابي والنخيل و”سيد الشجر”
احتفلت الجالية العراقية في الإمارات باليوم الوطني العراقي، بتنظيم مبادرة “الإمارات تحب العراق” للاحتفاء بالموروث الحضاري والثقافي العراقي بحضور ومشاركة وزير التسامح والتعايش الإماراتي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، والسفير العراقي مظفر مصطفى الجبوري، في مركز دبي للمعارض، وشهد الحدث حضوراً جماهيرياً كبيراً وصل إلى أكثر من 15 ألف شخص.
ونقلت صحيفة العين الإماراتية، عن الوزير نهيان وتابعتها شبكة 964، قوله إن “العالم كله يقف احتراماً وإجلالاً للموروث الحضاري والثقافي المرموق للعراق فهو بلد النخيل وسيد الشجر وبلد حضارات سومر وبابل وأشور، ونشأة أقدم الشرائع والقوانين”، مضيفاً: “إننا في الإمارات، نعرف العراق الشقيق، باعتباره بلد التقدم والنماء، ونعرفه أيضاً من خلال اهتمامنا المشترك، بنخيل التمر، حتى أن هناك بستاناً في الإمارات، في مدينة العين، يُسمى بستان البصرة، تيمناً بالعراق الشقيق”، مشيراً إلى دور ومساهمات العراقيين في الإمارات من خلال عملهم وجهدهم.
جانب من كلمة الوزير آل نهيان، تابعتها شبكة 964:
ها نحن اليوم، نتلاقى معاً، على حب الإمارات للعراق، وعلى حب العراق للإمارات، نعتز معاً، بالعلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين الشقيقين، وبالتزامنا القوي، بتطوير هذه العلاقات دائماً نحو الأفضل.
يسعدني كثيراً، أننا نجتمع معاً، للتعبير عن اعتزازنا العميق، بالموروث الحضاري والثقافي، للعراق الشقيق.. نعتز بشعبه الواعي، بتاريخه التليد، بمكانته كمهدٍ للحضارة، وكذلك بموقعه المحوري في العالم، عبر كل الأزمنة والعصور – إننا إذ نقول الموروث الحضاري والثقافي، فإنه باختصار شديد، التراث الذي يظل حياً، ليرفد الحاضر، ويُثري المستقبل، تمتلئ قلوبنا إعجاباً به، وحرصاً عليه، وكتعبيرٍ أصيل، عن روح العراق، وتأكيدٍ قوي، لثقة أبنائه وبناته في المستقبل، وجسرٌ ممتد، لبناء علاقاتهم المثمرة، مع أمم العالم أجمع.
إن العالم كله، أيها الإخوة والأخوات، إنما يقف احتراماً وإجلالاً، للموروث الحضاري والثقافي المرموق، للعراق.. العراق بلد الرافدين، دجله والفرات، بلد النخيل، سيد الشجر، بلد حضارات سومر وبابل وأشور، بلد حمورابي، ونشأة أقدم الشرائع والقوانين، مسقط رأس نبي الله إبراهيم، بلد الشعر والشعراء، بلد الفن بمختلف أنواعه وأطيافه، بل وكذلك، بلد يحظى بالعاصمة التاريخية، بغداد، التي هي واحدة من المدن العظيمة، التي كانت في العصر العباسي، عاصمةً للعالم كله، ومنبع الخير والحضارة في كافة أرجائه.
إننا في الإمارات، نعرف العراق الشقيق، باعتباره بلد التقدم والنماء – نعرفه أيضاً، من خلال اهتمامنا المشترك، بنخيل التمر، حتى أن هناك بستاناً في الإمارات، في مدينة العين، يُسمى بستان البصرة، تيمناً بالعراق الشقيق – وفوق ذلك كله، فإننا نعرف العراق، من خلالكم، أنتم الإخوة والأخوات، أبناء وبنات العراق، الذين تقيمون بيننا، وتساهمون معنا، بعملكم وجهدكم، في نهضة وتقدم دولتنا العزيزة – إننا في الإمارات، إنما نعتز غاية الاعتزاز، بما يربطنا معاً، من معتقدات وقيم واهتمامات مشتركة، وروح قومية صادقة، وكذلك عزمٍ قوي، على تحقيق المكانة اللائقة، بالأمة العربية كلها، بين أمم العالم أجمع.