القطاف مستمر

باذنجان المسيحيين في الشمال رائع أيضاً لكنه يحتاج “الحل البصراوي”

كرمليس (نينوى) لشبكة 964

قطاف الباذنجان العراقي مستمر من أقصى البلاد في البصرة إلى أقصاها في حقول المسيحيين حول مدينة كرملس التاريخية وسط سهل نينوى، ورغم أن الانتاج بلغ عام 2022 أكثر من 183 ألف طن سنوياً على مستوى العراق، لكنه انهار إلى 63 ألف طن فقط عام 2023، ووفقاً لأرقام وزارة الزراعة من “سنوات الوفرة النسبية” فإن بغداد وحدها كانت تنتج 35 ألف طن، ثم بابل وذي قار، أما نينوى فتنتج حوالي 10 آلاف طن، لكن تلك الأرقام تراجعت حتماً رغم عدم صدور إحصاء رسمي، ويقول مزارعو بلدة كرملس إن اعتمادهم كان على عيون الماء وبعض الجداول لزراعة نحو 60 مزرعة تراجعت إلى 10 فقط في كرملس، كلها تعتمد على الآبار التي صارت المياه فيها على أعماق تتجاوز مئات الأمتار بخلاف مناطق الجنوب التي يكفي فيها الحفر لعشرات الأمتار.

في وقت سابق من هذا الشهر، تحدثت شبكة 964 إلى مسؤولي الزراعة في البصرة، وقال أنمار رزاق وهو ممثل شعبة زراعة المدينة شمال البصرة، إن الباذنجان صار من المحاصيل الملائمة جداً للجفاف بعد اعتماد طريقة الري بالتنقيط التي وثقتها كاميرا الشبكة، بينما يظهر أن حقول نينوى مازالت تعتمد الري بالسيح والجداول، ولذا يطالب المزارع كمال داوود بدعم حكومي على مستوى آليات الري الحديثة التي توفر المياه وتحفظ بقاء المزراعين في أرضهم “التي لن نغادرها” كما يؤكد داوود.

جاهز للتبسي.. قطاف الباذنجان العراقي أسود لامع بلا هرمو...

جاهز للتبسي.. قطاف الباذنجان العراقي أسود لامع بلا هرمونات

وحش الطاوة وفيديو القطاف.. الباذنجان يأسر قلب المزارع ا...

وحش الطاوة وفيديو القطاف.. الباذنجان يأسر قلب المزارع العراقي ويهدد الطماطة!

كمال داوود مزارع، لشبكة 964:

إنتاج الباذنجان في كرملس تراجع نسبياً.. بسبب شح المياه، فنحن نوفر الماء من خلال الآبار، بعد أن كانت لدينا عيون ماء نزرع بفضلها مساحات واسعة تصل إلى نحو ستين مزرعة، أما الآن فلدينا فقط 10 مزارع بسبب قلة المياه.

نحتاج إلى دعم من المنظمات والحكومة، فالفلاح اليوم لا يتلقى أي دعم يذكر.

مشاكل الفلاح كثيرة، أهمها قلة المياه ونقص الأسمدة، ولا يوجد أي دعم حكومي، فكل شيء يمول ذاتياً من قبل الفلاح الذي لا يملك إمكانات كبيرة.

أنا أزرع تقريباً نصف دونم من الباذنجان، ويكون الإنتاج أسبوعياً، إذ نحصل في كل أسبوع على 300 إلى 400 كيلوغرام فقط بسبب قلة المياه.

ومع ذلك، لن نترك الأرض ولا مناطقنا، ونأمل أن تنظر الجهات المعنية إلى أوضاع المزارعين وأراضيهم وتقدم لهم الدعم اللازم لاستمرار الزراعة.