مسؤول الزراعة يشرح لشبكة 964
أعلى أمطار على العراق منذ سنين وبعشيقة أكثر المتفائلين
مساحات كبيرة من نينوى شرقاً وغرباً تعتمد على الأمطار في الزراعة، ويأمل سهل نينوى بزخات إضافية في نيسان لإكمال الري.
بعشيقة (سهل نينوى) 964
أفضل مواسم الأمطار على العراق منذ سنوات كما يقول مسؤول زراعة بعشيقة شاكر يحيى، ورغم أن إحصائية معدلات الأمطار النهائية لم تظهر بعد لكن مسؤولي الزراعة في سهل نينوى شعروا بالتحسن وهم يستعرضون إمكانات مناطقهم الزراعية، والمطالبة بخطط تلائم هذا التحسن المناخي، وتحدثت شبكة 964 إلى مسؤول شعبة زراعة بعشيقة شاكر يحيى وعدد من المطلعين على الزراعة في بغديدا (الحمدانية) ويتحدث المزارعون والمسؤولون بتفاؤل عن فرصة لموسم كبير للحنطة والشعير يتجاوز التوقعات، حيث تبلغ المساحات المزروعة نحو 100 ألف دونم بين بعشيقة والحمدانية من أصل أكثر من 6 ملايين دونم زراعي في نينوى بالكامل، ويتوقع أن تصل غلة الدونم إلى طن.
ورغم التفاؤل الذي يسود مجتمع المزارعين في سهل نينوى نتيجة وفرة الأمطار واتساع الأراضي الزراعية إلا أن تطبيق شروط وزارة الزراعة والخطة الزراعية أدت إلى تفاوت في تسجيل المساحات المزروعة ما يعكس تحديات تواجه الفلاحين في بعشيقة والحمدانية رغم الإمكانات الزراعية الكبيرة التي تتمتع بها المنطقة والتي تعد من أهم مناطق إنتاج الحبوب في محافظة نينوى.
وفي 4 من تشرين الثاني 2025 صوت مجلس الوزراء على الخطة الزراعية للموسم الشتوي (2025-2026)، التي شملت زراعة مليون دونم فقط تسقى من المياه السطحية، إضافة للمساحة التي أقرت بقرار مجلس الوزراء (796 لسنة 2025)، وهي 3.5 مليون دونم تعتمد على المياه الجوفية باستخدام منظومات الري الحديثة.
وتعتبر مناطق سهل نينوى شرق المحافظة، ومناطق البادية غرب نينوى من أوسع مساحات الزراعة الديمية التي تعتمد على الأمطار.
ويقول مسؤول شعبة زراعة بعشيقة شاكر يحيى إن أمطار هذا العام من بين الأفضل منذ سنوات، إذ تقدر المساحات الزراعية في ناحية بعشيقة بنحو 100 ألف دونم، زرعت منها هذه السنة ما بين (50 – 75) ألف دونم، لكن ما تم تسجيله ضمن الخطة الزراعية (أي ستشتري الحكومة محاصيله بالسعر المدعوم) يبلغ (3366) دونم، وهي مساحة أكبر أكثر مما تم تسجيله في الخطة الزراعية للعام الماضي (1300) دونم، ويشير يحيى إلى أن شروط وزارة الزراعة، ومنها أن يكون لدى صاحب الأرض إجازة رسمية لحفر الآبار مع باركود حديث، تلعب دوراً في تراجع المساحات المسجلة ضمن الخطة الزراعية، إلى جانب أن ثمة سندات غير محدثة نتيجة سفر أصحاب الأرض، وعقود زراعية غير مجددة.
ويأمل يحيى أن تستمر الأمطار في شهرين آذار الحالي ونيسان بما يوفر الرية التكميلية وهي جزء أساسي في عملية إنتاج الحنطة والشعير كمّا ونوعاً، ومن المتوقع أن تكون غلة الدونم الواحد (600 -1000) كغم تبعاً للرعاية التي يقدمها المزارعون للمحصول كالمبيدات والأسمدة واستخدام المكننة الزراعية الحديثة.
ويؤكد أن بعشيقة وسهل نينوى عموماً تعد من المناطق شبه مضمونة الأمطار، ولذا فإن المسؤولين يأملون من وزارة الزراعة أن يتم تسجيل حقولها ضمن الخطة الزراعية، واستلام المحصول من جميع المزارعين “لتبقى نينوى سلة خبز العراق، فهي تضم ما يقارب 6 ملايين و500 ألف دونم زراعي”.
ويقول مسؤول مسؤول في زراعة الحمدانية إن عدد المسجلين ضمن الخطة الزراعية في الحمدانية بلغ 368 مزارعاً، إذ تغطي المرشات والآبار المصدقة (6510) دوانم، بينما تبلغ المساحات الديمية (مياه الأمطار) نحو (26058) دونماً، غير أن محصول الشعير خارج الخط هذه السنة، فيما بلغ محصول السنة الماضية من الحنطة للأراضي الداخلة بالخطة الزراعية في الحمدانية نحو 4000 طن.