علموا أطفالكم ألا يرموها بالحجارة

الموصل مثل تركيا.. طعام وشراب ورعاية لقطط الشوارع (فيديو)

إبراهيم، شاب موصلي وطبيب بيطري، دفعته مقاطع الفيديو التي يشاهد فيها حيوانات تتعرض للأذى على مواقع التواصل الاجتماعي إلى إطلاق سلسلة مبادرات إنسانية لنشر ثقافة الرفق بالحيوان، آخر هذه المبادرات شهدتها منطقة الغابات، حيث وزع بالتعاون مع رابطة المحتوى الهادف ألف وجبة طعام صغيرة للقطط، وألصق معها ألف رسالة توعوية تدعو إلى الرفق بالحيوان، ووضع إبراهيم أول مأكلة عامة للقطط في حديقة مؤسسة تراث الموصل، وأخرى للطيور في جامع النبي جرجيس، كما وزع وجبات طعام في كورنيش جسر الموصل القديم وحديقة الشهداء ومنطقة الفاروق، وجميع الوجبات كانت تبرعاً من زملائه في المهنة، ويطمح إلى إصدار كتاب أو إنتاج فيلم قصير يتناول فيه الرأفة بالحيوانات، والعناية بالقطط في الشوارع، ورحب الأهالي بالمبادرة، كما وصفتها إحداهن بـ”اللطيفة والضرورية”، وأعربت عن أملها بأن يهتم العراقيون بالحيوانات كما يفعل الناس في تركيا ودول الخارج، وشددت على أهمية تثقيف الأطفال على احترام الحيوانات بدلاً من رميها بالحجارة أو إيذائها.

إبراهيم سليمان – بيطري وصاحب مبادرة إنسانية لرعاية الحيوانات – لشبكة 964:

هذه المبادرة أو الحملة هي الأكبر في الموصل، وقد قمنا بالسير وسط الشباب والعوائل وتوزيع وجبات القطط والملصقات التوعية عليهم.

ردة فعل الناس كانت إيجابية، وكانوا متقبلين للمبادرات كثيراً، لأن تربية القطط انتشرت في أم الربيعين خلال السنوات الأخيرة أكثر مما كانت عليه في عام 2014، وأصبح عدد العيادات البيطرية كبيراً.

في شهر رمضان الماضي، أطلقت أول مبادرة بوضع أول مأكلة للقطط، وكانت في حديقة مؤسسة تراث الموصل باعتبارها مكاناً عاماً تتردد إليه العوائل يومياً.

بعد ذلك، وضعت أول مأكلة للطيور في جامع النبي جرجيس، ثم قمت بحملة صغيرة لتوزيع وجبات طعام صغيرة على الشباب والعوائل في كورنيش جسر الموصل القديم، ومنطقة الفاروق، وحديقة الشهداء.

كل وجبات الحملات تبرع بها زملائي في المهنة، وهم عبدالله الملاح، وعمر خلدون، وعيادة “بيتي كير”.

كنت أشاهد فيديوهات على اليوتيوب تظهر فيها الحيوانات تتعرض للإيذاء من قبل الناس، لذلك فكرت بتوعية المجتمع بهذا الأمر.

تخرجت في عام 2022 من كلية الطب البيطري، ولم أحصل على وظيفة لغاية الآن، فلجأت إلى صناعة محتوى خاص عن الرفق بالحيوان.

أعمل حالياً على إصدار كتاب يتناول الرأفة بالحيوان وكيفية العناية بالقطط، ويضم قصصاً إنسانية عنها، وقد أقوم أيضاً بتصوير فيلم توعوي قصير عن الرفق بالقطط.

رند دريد – مواطنة:

المبادرة لطيفة، ومن واجبنا أن نقدم الطعام والشراب للحيوانات الأليفة.

لدي قطة تعيش في حديقة المنزل، أعتني بها وأقدم لها الأطعمة، وقد ولدت قبل أيام.

إيذاء الحيوان أمر مرفوض، ويجب تعليم المجتمع بعدم إيذائها، وهذه التوعية يجب أن تبدأ من الأطفال.

كنت أعيش في تركيا، وكنت أرى الأتراك يهتمون بالعناية بالحيوانات ويضعون الطعام لها، ولذلك أتمنى من العراقيين أن يعتنوا بالقطط والكلاب في الشوارع.