أنواع كثيرة على رأسها "جي سي"

ربيعة تدعو تجار العراق إلى الحضور فوراً.. 40 كيلو طماطة بألفي دينار!

ناحية ربيعة (نينوى) 964

أعلن الفلاحون والتجار في علوة ربيعة، حصول انخفاض في أسعار الطماطم بشكل حاد، مع وفرة غير مسبوقة بالإنتاج، داعين جميع “الجلابة” من مختلف مدن العراق إلى المسارعة بالحضور والتسويق. وتستقبل العلوة يومياً أكثر من 4000 طن، وتغذي أسواق بغداد ومناطق الجنوب، وقالوا إن سعر “الزوج” (ما يعادل 40 كيلو من مختلف أنواع الطماطم) لا يتجاوز 2000 دينار، وهو ما وصف بالخسارة الكارثية للفلاحين، رغم جودة الأصناف المعروضة مثل “النورة” و”الجيسي” و”سبع مئة”، بينما يقول أحد تجار بغداد إن محصول هذا الموسم يُعد من أكبر المحاصيل، لكنه بلا جدوى ما لم تتحرك الحكومة لفتح معامل معجون في المناطق المنتجة لتصريف المحاصيل الفائضة، وحماية المزارع من الخسارة، كما أشاد بوجود معمل النعمانية، الأكبر في العراق، ومعامل أخرى في ديالى وبلد، لكنه تساءل: “لماذا نستورد معجون طماطم رديء وبأسعار غالية بينما نملك هذا الفائض؟”.

خميس قويص – صاحب علوة، لشبكة 964:

لدينا فائض كبير في الإنتاج، ونتمنى أن يزداد عدد التجار القادمين إلى العلوة.

السعر الحالي للطماطم منخفض جداً، حيث يبلغ 2000 دينار للزوج، أي ما يعادل 40 كيلو من مختلف أنواع الطماطم.

هذا الانخفاض الحاد في الأسعار يُعد خسارة كارثية للفلاحين.

من أبرز أنواع الطماطم المتوفرة لدينا، نورة وجيسي وسبع مئة.

الحل الأمثل من وجهة نظري هو أن تفتح الحكومة معمل معجون في كل منطقة منتجة للطماطم.

إنتاج ربيعة وحده يكفي لتغطية السوق العراقي بالكامل، ولا حاجة لاستيراد الطماطم من الخارج.

نصير شحماني – تاجر من بغداد:

محصول الطماطم لهذا الموسم وفير وكبير.

من الضروري دعم الفلاحين بإنشاء معامل معجون للطماطم، خاصة أن لدينا بالفعل معمل النعمانية، وهو الأكبر في العراق.

هناك أيضاً معامل أخرى في ديالى وبلد، والأخير يُعد من أكبر معامل المعجون في الشرق الأوسط.

رغم ذلك، ما زلنا نستورد معجون طماطم رديء الجودة وبأسعار مرتفعة.

إذا دعمت الحكومة الفلاحين وفعّلت هذه المعامل، سيتمكن المزارعون من الاستمرار بالإنتاج بجودة وكفاءة في المواسم المقبلة.

البذور المستخدمة حالياً متنوعة، ومن أشهر الأنواع، نورة وتالا وجيسي.

انخفاض سعر الطماطم المحلية يعود إلى تراجع كميات الطماطم المستوردة، والتي باتت باهظة الثمن.

أبو أحمد – مزارع:

إنتاجنا هذا العام وفير، وهو خير من الله.

السوق يعاني من ضعف في الطلب، خصوصاً من قبل التجار في مناطق الجنوب.

نحن الآن في نهاية الموسم، وبعض التجار ما زالوا متأخرين في الوصول.

نناشد الحكومة أن تتدخل سريعاً لإيجاد حل لهذه المشكلة.

إذا استمرت الأسعار المنخفضة بهذا الشكل، فإن الفلاحين سيتعرضون لخسائر كبيرة يصعب تعويضها.