الطيار الإيراني مجيد كاظمي - وكالة إرنا
بعد أشهر من فقدانه
إيران تستعيد جثمان طيار مقاتلة “سوخوي-24” شاركت في قصف قطر
أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، نقلاً عن العلاقات العامة للجيش الإيراني، اليوم الأربعاء (29 تموز 2026)، تأكيد مقتل الطيار مجيد كاظمي، أحد طياري مقاتلات “سوخوي-24″، وذلك بعد إجراء فحوصات وتحاليل الحمض النووي “DNA”، مشيرة إلى أن جثمانه سينقل إلى إيران خلال الساعات المقبلة بعد أشهر من فقدانه، فيما لا تزال عمليات البحث مستمرة لتحديد مصير ثلاثة طيارين آخرين، وأوضحت “إرنا” أن كاظمي كان ضمن الطيارين المشاركين في العملية التي استهدفت قاعدة “العديد” الأميركية في قطر خلال الثاني من آذار 2026.
وفي 12 تموز أقر المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، شون بارنيل، بأن صاروخاً باليستياً إيرانياً أصاب قاعدة “العديد” الجوية في قطر خلال الهجوم الإيراني حزيران الماضي. وجاء تصريح بارنيل بعد أن نشرت وكالة أسوشيتد برس صور أقمار صناعية تظهر الأضرار الناجمة عن الهجوم الذي قلل منه الرئيس ترامب حينها.
وذكرت وكالة “إرنا”، في تقرير تابعته شبكة 964، أنه “تم تأكيد استشهاد العميد الطيار” مجيد كاظمي “، أحد الطيارين الشجعان للطائرة المقاتلة من طراز” سوخوي 24 “التابعة للقوة الجوية للجيش الإيراني، وسيعود جثمانه الطاهر إلى أحضان الوطن الإسلامي خلال الساعات القادمة”.
وأفادت “إرنا”، نقلاً عن العلاقات العامة للجيش، بأنه “تم التأكد من استشهاد العميد الطيار” كاظمي “، أحد طياري مقاتلة” سوخوي-24 “التابعة للقوة الجوية للجيش والتي كانت قد ألحقت أضراراً جسيمة بقاعدة العديد الأمريكية في قطر خلال عملية الثاني من آذار 2026. وجاء هذا الإعلان عقب إجراء الفحوصات المتخصصة وتحليل الحمض النووي (DNA)، حيث سيعود جثمان هذا الشهيد الشامخ إلى أحضان الوطن الإسلامي خلال الساعات القادمة بعد غياب دام عدة أشهر”.
وبيّنت أنه “لا تزال الجهود مستمرة من قبل الجهات المعنية لتحديد مصير الطيارين الثلاثة الآخرين للمقاتلتين من طراز” سوخوي-24 “، وسيتم الإعلان عن التفاصيل فور ورود أي معلومات إضافية وفنية في هذا الصدد. كما سيتم إبلاغ الشعب الإيراني الأبي لاحقاً بتفاصيل وموعد مراسم تشييع الجثمان الطاهر للشهيد العميد الطيار” كاظمي “.
وختمت التقرير بـ”يُذكر أنه في الثاني من آذار 2026، انطلقت مقاتلتان قاذفتان من طراز” سوخوي-24 “من قاعدة” الشهيد دوران “الجوية في شيراز (جنوبي البلاد) في عملية جريئة، رداً على الاعتداءات الوحشية والجبانة للجيش الأمريكي الإرهابي والكيان الصهيوني القاتل للأطفال. وعقب اختراق الطائرتين منظومات الرادار وأجهزة الرصد المتطورة للعدو، قصفتا قاعدة” العديد “الأمريكية في قطر مما أسفر عن خسائر فادحة وجسيمة في القاعدة. وأثناء طريق العودة فوق مياه الخليج الفارسي، استُهدفت الطائرتان بنيران منظومات الدفاع الجوي المعادية، ومنذ ذلك الحين تبذل الجهات المختصة جهوداً متواصلة لتقصي مصير الطيارين البواسل لهاتين الطائرتين”.