صور الشهداء تلوح في الجمهورية
متظاهرو تشرين يعودون وسط المواكب ويجددون المطالب المنسية.. سألوا العيداني عن الماء
الجمهورية (البصرة) 964
شهد شارع الجمهورية وسط مدينة البصرة حضوراً لافتاً لمتظاهري حراك تشرين، الذين جابوا المواكب الحسينية رافعين صور زملائهم الذين قضوا خلال التظاهرات، مستذكرين تضحياتهم والمطالب التي خرجوا من أجلها، المتظاهرون ذكروا بأزمة شح وملوحة المياه التي عادت لتضرب المدينة من جديد، رغم الوعود والإجراءات الحكومية عقب احتجاجات عام 2018. وتساءلوا عن مصير الأموال التي خُصصت للبصرة حينها، وعن جدوى الصلاحيات الموسعة التي مُنحت للمحافظ، مؤكدين أن هذه المكتسبات تحققت بدماء الشباب الذين سقطوا في ساحات الاحتجاج، وأن المطالب لم تلب بعد بشكلٍ حقيقي.
عمار الحلفي – ناشط مدني، لشبكة 964:
موازنات انفجارية وصلت إلى البصرة ولم نشاهد أي شيء على أرض الواقع.
في عام 2018 كان هناك هامش وتم منح المحافظ صلاحيات بالتعاقد لمشاريع إنشاء محطات تحلية ولم نرى غير المقرنص والتبليط.
خذوا المقرنص والتبليط، وأعطونا ماء صالح للبشر، مسؤولون دخلوا السياسة مفلسين وهم الآن أثرياء.
في كل مرة تكون هناك صلاحيات وموازنات انفجارية، والبصرة تموت عطش، يخرجون في محرم يعزون الحسين عليه السلام وهم من قتلوا شيعة الحسين عطشاً.
عبود جيفارا – ناشط مدني، لشبكة 964:
عندما خرجنا عام 2018 وطالبنا بالماء، وسقط من بيننا شهدتء، أين تحقيق المطالب بتوفير ماء صالح للبصرة.
خير العراق من البصرة، والأهالي تموت عطشاً منذ 8 سنوات، ولم ننال أي حقوق، ولم تتحقق المطالب التي خرجنا من أجلها.
أكثر من 4 ترليون دينار خصصت للبصرة، وهي موازنة انفجارية، ومنحت للبصرة بفضل دماء شباب تشرين، ولم نرى حتى الآن أي حلول للماء، ننتظر المحافظات تتصادق علينا بتناكر الماء.
من الظلم نطالب بماء حتى تستمر عجلة الحياة لدينا، ونحن في عام 2025.
حيدر عادل – ناشط مدني، لشبكة 964:
مسيرتنا هذه سنوية، نخرج في شارع الجمهورية حيث تنتشر المواكب، لاستذكار ثورة تشرين، التي سوفت مطالبها.
خرجنا اليوم لاستذكار الحق، ونذكر بمظلومية الحسينية الذي مات عطشاناً، في وقت يموت أهالي البصرة عطشاً بسبب الفشل الحكومي.