في أولى محطاته بعد تنصيبه ببغداد
فيديو: عينكاوة تحتفي ببطريرك الكلدان الجديد.. ودق لأجراس الكنائس
عينكاوة (أربيل) 964
استقبل أهالي عينكاوة في كاتدرائية مار يوسف للكلدان، اليوم الأحد (14 حزيران 2026)، البطريرك مار بولس الثالث نونا، وتأتي هذه الزيارة الأولى منذ تنصيبه في بغداد في 29 أيار الماضي رئيساً الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم، بعدها سوف يزور ايبارشية القوش ودهوك وزاخو والموصل وكركوك.
وكانت مراسم تنصيب البطريرك الجديد للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم، قد أقيمت في كنيسة مار يوسف ببغداد، بتاريخ (29 أيار 2026)، ليكون مار بولس الثالث نونا، خلفاً للبطريرك السابق مار لويس روفائيل الأول ساكو.
ويعد منصب بطريرك الكنيسة الكلدانية من أبرز المناصب الدينية المسيحية في العراق، نظراً للدور الروحي والاجتماعي الذي تضطلع به الكنيسة داخل البلاد وخارجها.
وقال البير هشام وهو مسؤول إعلام البطريركية، لشبكة 964 أن “اليوم كانت عينكاوة أول محطة يزورها غبطة البطريرك بعد تنصيبه، وهذه الزيارة تحمل أهمية كبيرة للكنيسة الكلدانية ولدور أهالي عينكاوة في الحفاظ على الإيمان، كما أنها تأتي تقديراً لمواقف المدينة التي استقبلت آلاف العوائل المهجرة وفتحت بيوتها وكنائسها للمسيحيين والإيزيديين خلال فترة سيطرة داعش”.
وأضاف أن “الزيارة تمثل أيضاً رسالة وحدة وشركة بين جميع أبرشيات الكنيسة الكلدانية في العراق، وتأكيداً على دعم الوجود المسيحي في البلاد، وهو الهدف الذي يعمل عليه غبطة البطريرك منذ لحظة تنصيبه”.
وبين عضو مجلس النواب العراقي كلدو رمزي لشبكة 964 أن “زيارة البطريرك إلى عينكاوة تحمل مدلولات كبيرة ورسالة واضحة بأن هذا الشعب باقي وصامد في هذه المدينة المباركة، التي تعد أكبر تجمع للمسيحيين في إقليم كوردستان والعراق، كما أن رسالة غبطته أكدت ضرورة التكاتف ومشاركة هموم أبناء المجتمع المسيحي والوقوف إلى جانب أهالي عينكاوة”.
وأضاف أن “اختيار عينكاوة كأول محطة للزيارة له دلالات تاريخية ودينية مهمة، إذ تعد من المدن التي شهدت انتشار المسيحية منذ القرون الأولى، لذلك فإن هذه الزيارة تمثل حدثاً تاريخياً يرحب به أهالي عينكاوة وأبناء الشعب المسيحي عموماً”.
فيما قال عضو الهيئة الإدارية للرابطة الكلدانية ريمون جميل إن “زيارة أبينا البطريرك إلى إقليم كوردستان عينكاوة زيارة مهمة ومباركة، لكون المدينة تضم شريحة كبيرة من المسيحيين، ونأمل أن تحمل هذه الزيارة رسائل سلام وأمان لجميع المسيحيين، وأن تسهم في تحقيق مطالبهم وتعزيز أوضاعهم، وأن تكون بادرة خير للجميع”.