قرار الموانئ يحظر حركتهم
الصيد في خور عبدالله ممنوع.. “نواصيب” الفاو يناشدون السوداني بالتدخل (فيديو)
تظاهر عدد من صيادي الفاو، أو ما يطلق عليهم “النواصيب”، أمام مبنى جمعية الصيادين، احتجاجاً على منعهم من الصيد في خور عبدالله، وهي مهنة توارثوها أباً عن جد، ولا يتجاوز عددهم ال30 صياداً، حيث يستخدمون دراجات نارية للتنقل إلى مكان عملهم الذي يمر من ميناء الفاو، ويقومون بنصب شباكهم قرب ساحل خور عبدالله، إلا أن مدير شركة الموانئ وجه القوات الماسكة للمنطقة بمنع مرور الصيادين من أمام ميناء الفاو، الوصول لمنطقة الصيد، رغم ابتعادهم أكثر من 10 كم عن حوض ميناء الفاو الكبير.
جميل ناصر – صياد، لشبكة 964:
نحن صيادو خور عبدالله “النواصيب”، نناشد الجهات المعنية المختصة بالاستجابة لنا وإيقاف قطع أرزاقنا.
نعمل في هذه المنطقة منذ سنوات، حيث نصطاد على ضفاف خور عبدالله، ووسيلتنا للوصول إلى المنطقة هي الدراجة النارية، حيث نمر على ميناء الفاو ونتوجه لمكان الصيد.
نناشد مدير شركة الموانئ فرحان الفرطوسي، نحن ناس كسبة وبسطاء، نرجو تسهيل أمرنا والسماح لنا بالمرور عبر فلكة العلم حيث طريق المملحة، حيث نبتعد عن ميناء الفاو أكثر من 15 كم، كذلك نطالب الجهات المعنية بالسعي في مطلبنا.
مهدي عبود – صياد، لشبكة 964:
وسيلتنا الوحيدة للتنقل والذهاب للصيد هي الدراجة النارية، من أجل الوصول إلى ضفاف خور عبدالله، حيث نذهب فقط بالنهار ونبعد عن الميناء 15 كم، نناشد عن طريقكم، حيث نعتبر الأستاذ فرحان الفرطوسي أب وأخ لنا.
وليد الشريفي – قائمقام قضاء الفاو، لشبكة 964:
موضوع صيادي ساحل خور عبدالله أو ما يعرفون بـ”النواصيب”، يستخدمون دراجات وليس زوارق، للتنقل، هذه تتم عن طريق ساحل خور عبدالله، وعددهم 31 شخصاً فقط.
صيادو خور عبدالله، يمارسون هذه المهنة أباً عن جد حيث مصدر عيشتهم الوحيد هي هذه المهنة، في السنوات الماضية كانوا يمارسون عملهم دون عائق، وبموافقات أمنية وهناك استمارات عن طريق الحدود وتوزع أسمائهم عن طريق نقاط الحدود.
تفاجئنا بداية هذا العام بمنع مرور الصيادين إلى مناطق عملهم في ساحل خور عبدالله وبعد الاستفسار عن الموضوع تبين أن هناك توجيهات من قبل الشركة العامة للموانئ العراقية للقوة الماسكة للأرض وهي قيادة عمليات البصرة بمنع مرور الأشخاص المدنيين إلى منطقة ساحل خور عبدالله.
علماً أن الذين يعملون في هذا المكان يبعدون عن ميناء الفاو 10 كم تقريباً أي بعيدين عن حوض الميناء كل البعد رغم وجهنا كتاب إلى عمليات البصرة، لكن لا توجد استجابة.
بين فتره وأخرى يلجأ الصيادون إلى القائمقام باعتباره رئيس الوحدة الإدارية، حيث من خلالكم نناشد السيد فرحان الفرطوسي مدير شركة الموانئ بإن يلتفت إلى موضوعهم.
يسلك الصيادون، طريق فيه نقاط تفتيش، ذهاباً وإياباً، ونحن من قبلنا نزكيهم لدى الجهات الأمنية، ونعرفهم جيداً لا يملكون غير هذه المهنة المتعبة، التي توارثوها أباً عن جد.
بدران عيسى – رئيس جمعية الصيادين، لشبكة 964:
باسمي واسم صيادي الفاو “النواصيب”، نناشد كل المسؤولين بالسماح للصيادين من المرور والصيد في خور عبدالله.
توجيه من شركة الموانئ، تسبب بمنع مرور الصيادين باتجاه خور عبدالله، ولو كان لدى الصيادين حزب أول مسؤول لكان دافع عنهم، لكنهم يعتمدون على الله في أرزاقهم.