فرصة للاسترخاء بعيداً عن الولاية

علموا أولادكم ركوب الخيل.. مشروع كبير في كربلاء ومعظم الخدمات مجاناً (فيديو)

بدأ مرتضى كاظم مشروعه الأول في كربلاء والذي يهدف لإحياء رياضة ركوب الخيل في المنطقة، إذ اسطبل خيول مع استراحةً بمساحة 10 دونم، والمشروع الواقع بمنطقة الكمالية الزراعية يوفر مأوى للخيول مقابل أجور وكذلك التدريب للمبتدئين، وعلى مضمار بطول 300 متر وساحة مخصصة للأطفال بعيداً عن المضمار، ويُقدم أيضاً استراحة للعوائل وساحة لوقوف السيارات مجاناً، ويشتري مرتضى الخيل العربي المحلي بأحجام صغيرة لما تتمتع به من أمان وملاءمة للناشئة، لتفادي خطر السقوط والإصابات، ويكلف إيواء الخيل لمدة شهر، 200 ألف دينار تشمل الرعاية الصحية والتغذية والترويض والتدريب، كما تتوفر دورات تدريبية لهواة ركوب الخيل، بأسعار تبدأ من 15 ألف دينار للساعة، وتصل إلى 200 ألف دينار لدورة مدتها 15 يوماً، ويملك مرتضى حالياً 10 خيول، ويطمح لزيادتها إلى 50 خيلاً، لأن الزبائن في تزايد وبدأوا يأتون من خارج كربلاء، كبغداد والنجف والحلة وذي قار.

مرتضى كاظم – صاحب المشروع لشبكة 964:

افتتحت المشروع منذ شهرين بمساحة 10 دونم، بهدف إيواء خيول المواطنين الذين لا يمتلكون مأوى لها.

لدينا خانات مجهزة بالوسائل اللازمة كافة، بإيجار شهري 200 ألف دينار مع رعاية صحية وإطعام بالإضافة إلى الترويض والتدريب.

لا يهدف المشروع إلى الربح المادي بل إلى نشر رياضة ركوب الخيل بين أوساط الشباب، فهي مهملة ولا تلقى أي اهتمام، رغم فوائدها من الناحية البدنية لكل الأعمار، وهذا المشروع هو الأول من نوعه في كربلاء.

زبائننا ليسوا من كربلاء وحسب بل من عدة مدن، منها النجف، بغداد، الحلة، طويريج، عين التمر، الديوانية، الناصرية.

لدينا دورات عديدة لتعليم ركوب الخيل على فترات وبأسعار مختلفة، حيث أن هناك دورة لمدة أسبوع يأخذ فيها المتدرب محاضرات نظرية، تكلفتها 100 الف دينار، أما إذا كانت لمدة 15 يوم فتكلف 200 الف دينار، وهناك دورة لساعات محدودة، وتكلف الساعة الواحدة 15 ألف دينار.

عدد الخيول 10، ونطمح أن نصل إلى 50 رأساً، حيث نعمل على تطوير المشروع.

نشتري الخيل العربي المحلي وبأحجام صغيرة، لما يتمتع به من الأمان وذلك لدرء خطر السقوط والإصابة، فأغلب الزبائن من الناشئة وقليلي الخبرة، كما أن لدينا مضماراً للسباق بطول 300 م.

يتوفر في الساحة جلسات استراحة للعوائل مجاناً، والدخولية بالمجان أيضاً وكذلك ساحة وقوف السيارات، بالإضافة إلى ساحة خاصة لركوب الخيل للأطفال والناشئين خارج مضمار السباق.

كرار حيدر – أحد هواة ركوب الخيل:

للمرة الثانية نأتي أنا وأصدقائي إلى إسطبلات الكمالية.

وجدنا هنا كل شيء، من إيواء وركوب للخيل، والتعلم يجري تحت إشراف مدربين على مستوى عال من المهنية.

عندما جئت لأول مرة، كنت لا أعرف شيئاً عن الخيل والتعامل معها وكيفية ركوبها، أما هذه المرة وبفضل جهود المدربين استطعت ركوب الخيل.