الحكمة: الخارجية خارج المحاصصة

الإطار مستعجل على تشكيل الحكومة قبل موسم الحج.. النواب على سفر

القوى السياسية والبرلمانية مستعجلة هذه المرة لإتمام الكابينة الوزارية، بسبب موسم الحج!، وبحسب ميسر الشمري عضو تيار الحكمة، في حديث مع الإعلامي صادق الشمري اليوم الثلاثاء (28 نيسان 2026)، فإن حواراً دار بين قادة الإطار التنسيقي، يوم أمس، من أجل حسم تشكيل الحكومة في أقل من 30 يوماً (وهي المدة الدستورية لتقديم الكابينة الوزارية)، وذلك لأن أعضاء مجلس النواب لديهم موعد سفر لأداء مناسك الحج.

وزارة الخارجية خارج المحاصصة

ويقول الشمري، أن النقاشات داخل الإطار التنسيقي، تدور حول أن تكون وزارة الخارجية ضمن الوزارات الخارجة عن الاستحقاقات والنقاط -كما حصل في حكومة السوداني باختيار وزيري المالية والداخلية- أي أن لا تعطى لمكون أو جهة معينة، مضيفاً أنها ستمنح “لشخص له علم ودراية لتنظيم وتنضيج العلاقات الإقليمية والدولية، والدول الفاعلة في المشهد”.

وأضاف، أن “وزارة الخارجية إحدى أهم النقاط التي ستحسم داخل الإطار التنسيقي وتناقش مع القوى السياسية في المساحة الوطنية خلال الأيام المقبل”.

الزيدي مرشح تسوية

وأكد الشمري، أن “الزيدي مرشح تسوية وبالتالي لن تحسب نقاطه على جهة معينة داخل الإطار”، مبيناً أن “الإطار التنسيقي مسترخي بخصوص تمرير رئيس الوزراء، لأنه من الناحية الدستورية الإطار يمتلك 180 مقعداً في البرلمان، و166 كفيلة بتمريره، ولن تكون هناك حاجة إلى أصوات من بقية الكتل”.

لجان الإطار التنسيقي ستتابع الزيدي سياسياً ودبلوماسياً

وأضاف، عضو تيار الحكمة، أن “قادة الإطار سيعملون على تشكيل لجان معنية بتقديم العون للزيدي في العديد من الملفات، خاصة في الجنبة السياسية والدولية لأنه لا يمتلك خبرة كافية فيها”.

الإطار يمنح الزيدي حرية الاختيار

وعقد قادة الإطار التنسيقي، اليوم الثلاثاء (28 نيسان 2026)، اجتماعهم الدوري في مكتب رئيس تحالف النهج الوطني عبد الحسين الموسوي، لبحث آليات تشكيل الحكومة المرتقبة وتوزيع الحقائب الوزارية، في أول اجتماع للإطار بعد صدور كتاب تكليف علي الزيدي.

وشهد الاجتماع، حضور رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني، وغاب عنه للمرة الثانية على التوالي الأمين العام لكتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي، ودارت النقاشات حول معايير اختيار “الطاقم الوزاري”، مع التأكيد على منح الخيار الأخير للرئيس المكلف في اختيار أعضاء فريقه لضمان الانسجام الحكومي.

وأعلن الإطار التنسيقي، أمس الاثنين (27 نيسان 2026)، ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء، مثمناً “المواقف التاريخية” لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري كامل المالكي، ورئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني، عبر التنازل عن الترشيح لرئاسة وتشكيل الحكومة المقبلة، بغياب رئيس كتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي، ورئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي.

وسيكون أمام الزيدي 30 يوماً لجمع وزراء حكومته، وكتابة برنامجه الحكومي، وإقناع نصف+1 من أعضاء البرلمان (329) نائباً، بتمرير حكومته.

ويأتي ترشيح الزيدي، بعد مخاض عسير، تضمن خرقين للمدد الدستورية، استمر الأول 71 يوماً، حتى انتخاب رئيس الجمهورية في 11 نيسان 2026، فيما يبدو أن الخرق الآخر يوشك على النهاية، خلال ساعات، بعد أن عاشت البلاد 48 ساعة في خرق دستوري لمهلة تكليف مرشح الكتلة الأكبر لرئاسة الحكومة.

وأجرت شبكة 964 بحثاً أولياً عن تاريخ وحياة وأعمال رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي ما قبل التكليف، وفي التقرير التالي، مزيد من المعلومات عن رجل الأعمال الشاب الذي يبدو أكثر نشاطاً من المألوف بين مجايليه، إذ يرد اسمه في قوائم طويلة لامتلاك أو المساهمة في شركات تنفذ مشاريع كبيرة، كما يتميز بعلاقات سياسية واسعة، رغم عدم ممارسته السياسة، فماذا نعرف عن ربان العراق القادم؟.

.