دردشة 964 مع "العنقاء"
فيديو: 500 مصلاوي على تلغرام يناقشون الكتب.. الفكرة جاءت من “المدى”
أيمن الموصل (نينوى) 964
يحتفل نادي “العنقاء” للقراءة بمرور 3 سنوات على تأسيسه بمبادرة من الشاب وفاق أحمد والذي حقق هدفاً تطلع اليه منذ العام 2014 عندما كان نازحاً خلال نكبة الموصل، فأثناء إقامته في أربيل حضر فعاليات نادي مؤسسة المدى للقراءة، ثم وجد إن أم الربيعين بحاجة إلى نموذج مماثل يساهم في عودة الحركة الثقافية هناك، فأطلق مشروعه الثقافي مع افتتاح مؤسسة “بيت تراث الموصل” ليمثل قسمها الثقافي.
ويضم نادي العنقاء الآن 50 عضواً فاعلاً من جميع الأعمار و500 عضواً على قناته الخاصة بتطبيق تليغرام، اشترك معظمهم في عشرات الجلسات النقاشية التي تناولت مؤلفات مختلفة في مجالات الأدب والفلسفة والقصة والرواية، إلى جانب مناقشة السينما والأبعاد الفنية وما تعبر عنه من إسقاطات اجتماعية وثقافية تعبر عن الواقع.
وفاق أحمد – مؤسس نادي عنقاء الثقافي، لشبكة 964:
بعد عودتي للموصل اتفقت مع مؤسسة تراث الموصل في البدء بتأسيس النادي والذي أطلق نشاطه الفعلي عام 2022 ومنذ ذلك الحين أقمنا جلسات ومشاركات خارج أم الربيعين مثل معرض أربيل وعقرة.
عدد أعضاء النادي المستمرين بحضور الجلسات 50 من طلبة جامعات ومدارس وكبار سن ومثقفين وكتاب وشعراء يعيشون بجو ممتع ويعيدون هيبة الكتاب، وعنقاء خلقت فسحة خارج روتين الحياة اليومية خاصة للطلبة في العطلة الصيفية.
الكتب التي نناقشها نهتم بنوعيتها وجودتها وموضوعيتها وطريقة طرحها وتلخيصها وجعل المجتمع يحب القراءة، حيث ناقشنا كتباً علمية رصينة وكتابات حديثة لكبار المؤلفين والنقاد.
كان لنا تعاون مع مؤسسة المدى وأقمنا جلسة توقيع للكاتب علي بدر وكان أول مؤلف يوقع كتابه من خارج نينوى.
شاركنا في جلسة نقاشية لمعرض أربيل للكتاب وكان لها صدى كبير بعد دعوة من مؤسسة المدى.
أقمنا لغاية الآن 18 جلسة، ناقشنا في إحداها كتابين، حيث يتم اختيار الكتب بالتصويت أحياناً عبر بالاختيار، ولدينا فقرة عرض الأفلام السينمائية الاجتماعية الهادفة التي تنمي الفكر وذات حبكة وتركز على السيناريوهات من زمن الخمسينات والستينات وبعضها حديثة وذات قصص حقيقية.
جهزنا عدة أفلام لعام 2025 بشكل يحبب الفن الحقيقي، ومع كل فلم سنناقش فكرة المخرج وحركة الكاميرا والحبكة السينمائية وتعابير الممثلين والفكرة التي طرحها الفيلم وتأثيره على المجتمع.
رحمة الجبوري – شاعرة وعضو نادي عنقاء:
النادي أضاف الكثير لي ولباقي أعضائه، فهو مساحة مفتوحة وآمنة وفيه تتلاقح وتتناقل الأفكار بين ثلاث أجيال، الصغار والشباب والكبار، هنا يوجد مكان آمن في طرح الأفكار والآراء وتستقبل من قبل الأعضاء ويستفيدون منها.
أفتخر أن أكون ضمن هذا النادي الذي قدم الكثير للثقافة في الموصل، وسيكون هناك تعاون بين عنقاء واتحاد الأدباء والكتاب بنينوى في الأيام القادمة.
خالد محمد – عضو نادي عنقاء:
المستوى العالي من الطرح والنقاش جعلني أثقف لهذا النادي وأتحدث عنه في أماكن أخرى، فالنادي يهتم بتمكين الشباب، فبعد بعد 6 جلسات حضرتها كلفني مؤسس النادي بإدارة جلسة مع باقي زملائي.