الخزعلي لم يتلفظ باسم السعودية وأميركا: نرص الصفوف وندعو بالرحمة والشفاء

أدان الأمين العام لعصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، اليوم الأربعاء (29 تموز 2026)، القصف الجوي الذي استهدف مقرات للحشد الشعبي وأسفر عن مقتل 20 منتسب و30 جريحاً، محذراً من تداعياته “الخطيرة”، وداعياً كافة أبناء الشعب والقوى السياسية والفعاليات الاجتماعية إلى “توحيد الموقف ورص الصفوف لمواجهة هذه الاعتداءات”، وقد خلى بيانه من أي ذكر لاسم السعودية وأميركا اللتين اعلنتا المسؤولية عن غارات “فجر الأربعاء”، داعياً بالرحمة للضحايا والشفاء للجرحى.

وقال الخزعلي في بيان تابعته شبكة 964: “بقلوب يعتصرها الحزن والألم، نتقدم بأحر التعازي باستشهاد عدد من أبناء الحشد الشعبي، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ويمن على الجرحى بالشفاء العاجل”.

وأكد الخزعلي أن “استهداف قوة أمنية عراقية داخل الأراضي العراقية يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة البلاد، ويزيد من تعقيد المشهد الأمني والسياسي، في وقت تبذل فيه الحكومة جهوداً حثيثة لترسيخ سلطة الدولة ومنع انزلاق البلد إلى مزيد من التصعيد”.

وأشهار الخزعلي إلى أن “قيام دول أجنبية، يدعي بعضها أنها حليفة والأخرى أنها شقيقة، بمهاجمة قواتنا الأمنية وقتل أبنائنا بدعاوى لم يتم إثبات صدقيتها، ودون ترك المجال للقائد العام للقوات المسلحة لاتخاذ الإجراءات القانونية والأمنية المطلوبة، هو انتهاك واستمرار للاستهتار بالسيادة والكرامة الوطنية، وهو أمر لا يقبله أي عراقي شريف”.

وحذر الخزعلي “من التداعيات الخطيرة لهذا الاعتداء، داعياً كافة أبناء الشعب والقوى السياسية والفعاليات الاجتماعية إلى توحيد الموقف ورص الصفوف لمواجهة هذه الاعتداءات، مع التأكيد على تقديم الدعم الكامل للحكومة في اتخاذ القرارات الحازمة لتأمين السيادة الوطنية”.

كما أشار الخزعلي إلى “ضرورة الإسراع بإكمال خروج القوات الأجنبية من الأراضي العراقية بشكل كامل، والعمل الفوري على تطوير القدرات الدفاعية للبلاد عبر التعاقد على شراء منظومات دفاع جوي متطورة لحماية الأجواء ومنع الخروقات المستمرة”، مؤكداً أن “القوات العراقية قادرة على حماية أرضها وجعل المعتدين يدفعون ثمن تجاوزاتهم”.