من أيام لواء سامراء

الضلوعية “شورجة صلاح الدين”.. سوق بدأ بـ 5 محلات واليوم 400 (فيديو)

الضلوعية (صلاح الدين) 964

بدأ سوق الضلوعية عام 1964 بـ 5 دكاكين للأقمشة والأغذية والأعشاب ووكالة طحين، واليوم صار يضم 400 متجر يمتد على طول الطريق الرئيسي من بداية وادي الموت حتى الجسر الخشبي، ويتذكر قدماء المدينة حكايا حين كانت جزءاً من لواء سامراء، وصار السوق يُعتبر “شورجة صلاح الدين” بسبب رخص الأسعار، ويقصده سكان المناطق المجاورة في بيشكان والجبور والهور والمشروع وأطراف سامراء مثل والمعتصم وبنات الحسن والحردانية.

وليد عبدالرزاق – عشاب لشبكة 964

تأسس سوق الضلوعية عام 1964 بخمس محال فقط، شملت محال للغذائية والأقمشة والأعشاب ووكالة للطحين.

كان السوق يقع وسط المدينة، مما جعله وجهة للزبائن من مناطق متعددة مثل بيشكان والجبور والهور والمشروع وأطراف سامراء مثل قرية المرات والمعتصم وبنات الحسن، والحردانية.

بعد وفاة والدي، توليت إدارة المحل وقمت بتخصيص نشاطي للأعشاب منذ عام 1994 بعد تسريحي من الجيش.

زبائننا القادمون من خارج المنطقة يشيدون بانخفاض الأسعار لدينا.

أتذكر موقفاً مع معلمة من خارج منطقتنا سألتها عن سبب تسوقها من هنا، فقالت “أنتم شورجة صلاح الدين، أسعاركم رخيصة وتعاملكم جيد”.

سعدون حساني – حداد لشبكة 964:

شهد سوق الضلوعية تطوراً ملحوظاً منذ تأسيسه عام 1964، حيث بدأ بأربع إلى خمس محال صغيرة (دكاكين).

بعد سقوط النظام عام 2003، ازداد عدد المحال بشكل كبير.

أنا أعمل كحداد منذ عام 1998 وأذكر أن العمل كان بسيطاً جداً حينها، إذ لم يكن هناك سوى محلان فقط في الضلوعية.

بعد ذلك، تم تأسيس الحي الصناعي، مما أدى إلى زيادة عدد الحدادين وانتشار المحال التجارية.

الأسعار لدينا تعتبر جيدة مقارنة بالأسواق الأخرى، نظراً لقربنا من المصادر.

السوق يزدهر بفضل الزبائن القادمين من خارج الضلوعية، وأحياناً نستورد من خارج المدينة لتلبية احتياجات السوق.

عواد مظهر – قائمقام الضلوعية:

كانت بدايات تشكيل السوق عبارة عن دكاكين متفرقة في مناطق الضلوعية، التي كانت حينها جزءاً من أرياف لواء سامراء.

في تلك الفترة، لم تكن المحال تلبي احتياجات السكان الذين كانوا يعتمدون بشكل كبير على سوق بلد وسامراء.

بعد التوسع السكاني الذي شهدته المنطقة في ثمانينيات القرن الماضي، أصبح سوق الضلوعية مركزاً رئيسياً لتلبية احتياجات السكان ومحطة التقاء للناس.

اليوم، وبفضل الاستقرار الأمني والجهود المبذولة من القوات الأمنية، يشهد السوق حركة نشطة في التسوق، بالإضافة إلى ازدياد عدد المحال والأسواق التجارية الكبيرة.