"التهريب يرادلة زلم"

مخدرات إيران إلى العراق انتهت وبقي تهريب العمالة والغذاء.. قائد الحدود

أعلن قائد قوات الحدود محمد سكر، عن انتهاء تهريب المخدرات من إيران إلى العراق، واختصاره إلى تهريب العمالة والمواد الغذائية، مشيراً إلى أن أغلب المهربين من الذكور بسبب الطبيعة الوعرة، لأن اجتياز الحدود “ما يدبرها بس الزلمة”، مؤكداً أن ضبط الحدود تتأثر بالمصاهرة بين أهالي المنطقة الحدودية وكونهم أبناء عمومة.

سكر في حديث مع الإعلامي علي عماد، تابعته شبكة 964:

لدينا ثلاث ألوية في السليمانية وأربيل على الحدود مع إيران، (لكن التهريب حاضر) نتيجة الطبيعة الجغرافية المعقدة، ومواضيع كثيرة تلغي بضلالها على الموضوع كالجانب الاقتصادي، وأن أهلي المناطق الحدودية سواء الإيرانية أو السورية هم أولاد عمومة وبينهم مصاهرة (مع العراقيين)، وهذا يلقي بضلاله على عمل وإجراءات قوات الحدود في ضبط الحدود، لكن مشاريعنا مستمرة في هذا الخصوص.

ما يتم تهريبه من إيران حالياً هو العمالة الآسيوية ويجري ضبطهم بين فترة وأخرى، والمواد الغذائية، أما المخدرات فانتهت ولم نضبط كميات كبيرة في الحدود.

أغلب المهربين الذين نضبطهم هم ذكور، بسبب الطبيعة القاسية لمحاولة اجتياز الحدود “ما يدبرها بس الزلمة” لا توجد إناث إلا الحالات الإنسانية باللجوء من الجانب السوري واتخذت بحقهم الإجراءات القانونية.