يتباهى بالابتعاد عن الساسة

“ما أتزوج إلا يخلصون الفقراء”.. حمودي المختار بنى 37 بيتاً في سامراء!

سامراء (صلاح الدين) 964

اتسعت دائرة الأعمال الخيرية والإنسانية للناشط محمد فليح 31 عاماً المعروف بـ “حمودي المختار”، لتصل إلى 11 مشروعاً في سامراء خلال 10 سنوات، وتشمل بناء 37 بيتاً وتمويل عمليات جراحية، وتوفير العلاجات وفتح مشاريع للأرامل، وخلق فرص عمل للشباب، وتوفير كراسي متحركة لذوي الاحتياجات الخاصة، إذ يحصل على الدعم من المتبرعين وأهل الخير الذين لاحظوا أعماله في البداية وقرروا دعمه، ويقول المختار إنه لا ينوي الزواج رغم تجاوزه العقد الثالث.. “ما أتزوج إلا يخلصون الفقراء”.

محمد فليح رحيم – ناشط اجتماعي لشبكة 964:

بدأت مسيرتي بالعمل الإنساني عام 2014، أيام النزوح في صلاح الدين، ووفرت دعماً للعوائل النازحة من جزيرة سامراء والإسحاقي، وناحية المعتصم، وتكريت، وغيرها من خلال تأمين البيوت واستقبال العوائل في سامراء كونها كانت مدينة آمنة، وحتى لأهل الغربية من الفلوجة والرمادي.

عملت على توثيق أعمالي الخيرية على مواقع التواصل الاجتماعي وكيف أقدم المساعدة للعوائل المحتاجة، والمتبرعون وأهل الخير شاهدوا عملي وأمانتي، وقاموا بدعمي حتى طوّرت مشاريعي الخيرية التي وصلت إلى 11 مشروعاً منها بناء البيوت، وإجراء عمليات جراحية، وتوفير علاجات، وفتح مشاريع للأرامل، وخلق فرص عمل، وتوفير كراسي لذوي الاحتياجات الخاصة، دون أي دعم من جهة سياسية أو حزبية أو حكومية.

من الحالات التي ساعدناها، امرأة لديها 3 بنات وولد واحد توفي أثناء غسل الكلى لأنهم لا يملكون مبلغ العملية 70 مليون دينار، وقمنا أنا وأهل الخير بجمع الأموال لشراء قطعة أرض للعائلة، وهذا البيت رقمه 37 الذي أبنيه ونحن على مشارف التشطيب النهائي وتسليم المفتاح.

من القصص أيضاً.. قضية الشاب أيمن من تكريت وكان يحتاج لعملية خارج العراق، والحمد لله جمعت المبلغ وسافرت معه إلى مصر، وبقينا شهرين، وهو الآن في السادس الإعدادي وأنا مستمر بدعمه، بالإضافة إلى تكفل طلاب جامعة ودعمهم لإكمال الدراسة.

لن أتزوج وسأبقى وفياً للفقراء، فأنا متكفل بمئات العوائل ولا أستطيع تركهم.

نصيحتي للشباب أن يحاولوا نشر الأمل ومساعدة المحتاجين، لأننا بحاجتهم أيضاً ليبقى أثر العمل الصالح.