"رفعنا الربل بطلب من الجمعية"

فيديو: “حفارة لا مطاطية” تهشم نهر آل بدير.. 4 تفسيرات من الديوانية

آل بدير (الديوانية) 964

يقول مزارعو منطقة آل بدير في الديوانية إنهم طلبوا كري نهر “الثريمة” الأساسي للحقول، وتنظيفه، لكنهم فوجئوا هذه المرة بأنه بطانته الخرسانية قد تعرضت لتدمير وأضرار كبيرة، بسبب عدم وجود آلية متخصصة “مطاطية” واستخدام رأس حفر حديدي مسنن، لكن مديرية الري قالت إن ذلك جاء بطلب الجمعيات الفلاحية التي أرادت حفراً عميقاً لتنظيف نواظم مسدودة بالتراب والحجر.

شهد الشهد – قائمقام قضاء آل بدير لشبكة 964:

مديرية المشاريع المائية لا تمتلك الآليات المتخصصة لتنظيف الأنهار ذات البطانة المصبوبة، والتي تتطلب استخدام آليات ذات ذراع مغلف بالمطاط.

للأسف، تم استخدام حفارة مسننة اعتيادية بدلاً من الآليات المناسبة، ما أدى إلى تدمير البطانة.

لقد قمنا برفع كتب رسمية للمطالبة بصيانة المقاطع المتضررة وإصلاح الأضرار الناتجة.

قحطان منديل – مدير صيانة مشاريع ري الديوانية:

تعاني بطانة نهر الثريمة من تكسرات، وبعضها قديم لاحظناه قبل عملية الكري الأخيرة.

بعد التواصل مع سائق الحفارة، تأكدنا أن معظم التكسرات من المرات السابقة.

جميع حفاراتنا مسننة، وعند كري الأنهار المبطنة، نلحم “بليتة” من الصفيح على الذراع المسننة و”ربل” لحماية التبطين.

في المرة الأخيرة، طلب مدير الجمعيات الفلاحية في نهر الثريمة، هاني شعيّر، حفارة مسننة بسبب وجود نواظم مسدودة بالتراب والحجر، لذلك، لم نلحم “بليتة” أو “ربلات”.

هاني شعير – مدير الجمعيات الفلاحية في الثريمة:

المقاطع المكسرة بنهر الثريمة، التي ظهرت في بعض المقاطع المصورة، معدة للصيانة ودخلت ضمن كشوفات الموارد المائية.

من المقرر إجراء صيانة لهذه المقاطع. لكن، بسبب شح السيولة المالية، لم تباشر الموارد المائية بصيانتها بعد.

علي مهدي – أحد سكان قضاء آل بدير:

في كل عملية تنظيف تحدث عمليات تكسير للبطانة، ونضطر لجمع مبلغ خمسين ألف دينار نسلمه يومياً لسائق الحفارة لكي يهتم بعمله، وهذا الأمر أصبح عرفاً في الديوانية.

إذا لم يتم منح المبلغ للسائق، يصبح العمل سيئاً، وهذا ما حصل في المرة الأخيرة.