"اغتيال هنية ليس حاسماً"

رد إيران سيكون “قاسياً جداً” على تل أبيب وبمحاور كثيرة.. شريعت مداري

قال دبلوماسي إيراني سابق إن الرد على اغتيال اسماعيل هنية، سيكون “قاسياً ومن محاور كثيرة”، لأن تل أبيب وواشنطن اعترفوا بثلاث ضربات في يوم واحد، للبنان والعراق وإيران، معرباً عن اعتقاده بأن اغتيال زعيم حماس داخل طهران “ليس حادثاً مصيرياً أو حاسماً”.

محمد مهدي شريعت مداري – دبلوماسي إيراني سابق، في حديث مع الإعلامي عدنان الطائي، تابعته شبكة 964:

هذه العملية (اغتيال هنية) ورغم أهميتها لكنها في حسابات موازين القوى لا تشكل عملية مصيرية وحاسمة.

على الرغم من أهمية الشخصية التي طالتها إسرائيل لكن ميدانياً وفي حسابات موازين القوى لا تشكل عملية مفيدة ومؤثرة للكيان الصهيوني، لأن ذلك لن يعيد الأمور إلى ما قبل 7 أكتوبر (حرب غزة) ولن تمحو حماس ولن تعيد الأسرى، بل على العكس هذه العملية ستترك آثارها على المسار التفاوضي (فيما يخص الأسرى)، وعلى الأقل ستؤجل عملية إطلاق سراح الأسرى.

(كيف سيكون الرد؟) لا يمكن أن اتحدث عن طبيعة هذا الرد قبل العملية فلسنا خبراء أمنيين أو عسكريين وحتى لو كنا كذلك لا يمكن الإفصاح عن ذلك قبل العملية. لكن من دون شك سيكون رداً قاسياً، ومتعدد الأطراف أي ليس من إيران فحسب بل من دول محور المقاومة أيضاً وهذا من حق هذه الأطراف إذ اعترف نتنياهو بضرب ثلاث مواقع وهي العراق ولبنان واليمن ومن حق هذه الدول الرد.