توضيح حول "المستورد" والأعلاف
فيديو: خروف الكوت وصل إلى مليون دينار.. الباعة يدافعون عن أسعار العيد
يفسر باعة الخراف في الكوت الارتفاع “فوق العادة” في أسعارها، بعوامل تتعلق بكلفة الأعلاف وهو ما يضطر مربي الماشية إلى “ربطها” وعدم طرحها في السوق إلا في موسم عيد الأضحى حيث يمكن لعمليات البيع الكبيرة أن تعوض خسائرهم، كما يتحدث آخرون عن دخول خراف مستوردة وصلت بأسعار عالية سلفاً، وهو ما جعل سعر رأس الماشية يصل أحياناً إلى مليون دينار، بعد أن كان بـ700 ألف العام الماضي.
كريم كاظم – بائع أغنام لشبكة 964:
الإقبال على شراء الأضاحي جيد، لكن الأسعار غالية جداً، منذ 5 أشهر تقريبا تدخل الأغنام المستوردة بأسعار مرتفعة، وهذا أثر في سعر المواشي عموما.
الخروف الكبير الذي كان يباع بـ700 ألف دينار العام الماضي، وصل سعره الآن إلى مليون ومئة ألف دينار، والرقابة الحكومية غير موجودة لمتابعة هذا الوضع.
العمل داخل جوبة الكوت منظم، لكن البيع خارج الجوبة يؤثر على العمل والأسعار عموماً، والجهات الرقابية تتهاون مع هذا.
چثير البدري – مربي أغنام:
المربون يؤجلون بيع الأغنام لعدة أشهر استعداداً لموسم الأضاحي، وهم ينفقون الكثير من المال على الأعلاف من أجل الحصول على أرباح مجزية.
الأعلاف غالية، طن الشعير وصل إلى 500 ألف دينار، ورأس الغنم الواحد يستهلك 3 كغم يومياً، وبالتالي فهو أمر مكلف ومتعب.
في السنوات الماضية اشترى الأهالي أغناماً رخيصة على حساب المربين الذين عانوا من الجفاف وشح الأعلاف، أما الأسعار الآن فهي مناسبة لنا.