تعلمت أسرار المهنة من زوجها

شاهد: سيدة كربلائية تصلح الساعات في حي الموظفين

السيدة أم نور تمكنت من تعلّم أسرار المكائن الصغيرة وتصليح الساعات من زوجها، وريث أول ساعاتي في كربلاء، ومحلّ أم نور اليوم في حي الموظفين، قرب نادي الطف، يفتح أبوابه ويستقبل الزبائن، ويعوّض غياب أبو نور الذي انشغل بوظيفته الحكومية.

أم نور الساعاتي – صاحبة محل الساعاتي لشبكة 964:

تعلمت مهنة صيانة الساعات من زوجي، فهو سليل عائلة كربلائية تحترف هذه المهنة لأجيال متعاقبة.

كان محل زوجي لصيانة الساعات في المدينة القديمة قبل أن يقرر إغلاقه بسبب تراجع الطلب على الساعات اليدوية.

مررنا بظروف اقتصادية صعبة، عندها اقترحت على زوجي إعادة فتح المحل من جديد بعد أن تعلمت منه أسرار المهنة، لإعانة عائلتي مادياً.

افتتحت محل الساعاتي قبل 4 أشهر، قمت بتنفيذ أعمال التأهيل والديكور بنفسي، واجهت بعض المصاعب الاجتماعية، ورفض بعض الأهل والأقارب لدخولي هذا المجال، لكنني أعمل جاهدة من أجل تأمين لقمة العيش لعائلتي.

لم أرتكب خطأ، والعمل ليس عيباً ولا حراماً، والهدف منه أن أسند زوجي وبناتي الثلاثة.

كثيرا ما رأيت تساؤلات واستغراب في وجوه الناس، أما الآن فقد اعتادوا على وجودي ونلت ثقتهم، وبدأوا بجلب ساعاتهم القديمة لأقوم بتصليحها.

مواقع التواصل الاجتماعي ساهمت بالترويج للمحل، ومن خلالها أصبح لدي زبائن، فضلاً عن استرجاع زبائن زوجي السابقين.

أطمح أن تكون لدينا ورشة أكبر في المستقبل، ونتمكن من جلب جميع الأدوات التي نحتاجها في العمل.