تصريحات المحافظ ميثم الشهد
4 مراهقين أحرقوا المستشفى.. الديوانية تعاني تغير المناخ وتوقف مصنع المطاط والنسيج
كشف ميثم الشهد محافظ الديوانية، ان كاميرات المراقبة رصدت تفاصيل إحراق مستشفى المدينة، حيث قام 4 مراهقين بدخول المكان والتسلل إلى السطح، مطالباً بانتظار التحقيقات الرسمية، وتحدث عن الوضع الاقتصادي في محافظته التي تعاني أكثر من سواها، بسبب تغيرات المناخ وتوقف مصنعين للمطاط والنسيج.
محافظ الديوانية، في حديث مع الإعلامي سعدون ضمد تابعته شبكة 964:
بالنسبة لحرائق المستشفيات والمؤسسات الحكومية، فهذا الموضوع مطروق منذ فترة طويلة، من خلال توجيهات الحكومة لنا بضرورة الانتباه والاهتمام بوسائل الدفاع المدني، وضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة من حرائق محتملة.
ما حدث في مستشفى الولادة والأطفال، فإن أجهزة المراقبة كشفت عن تورط مجموعة من الأطفال والمراهقين الذين لا نعرف دوافعهم، صعدوا إلى سطح البناية وقاموا برمي مقذوف ناري على كمية من الأوراق الموجودة خارج المستشفى، هذه الأوراق احترقت والأمر أدى لدخول الدخان إلى أروقة المستشفى.
بادرنا منذ اللحظات الأولى لإخلاء المستشفى خلال 15 دقيقة، والإخلاء كان سريعاً والدفاع المدني أخمد الحريق ب5 دقائق.
شكلنا لجاناً إدارية وقانونية للتحقيق في ملابسات الحادث، واللجنة أثبتت أن هؤلاء المراهقين الأربعة هم من قاموا بالفعل من خلال تدقيق كاميرات المراقبة الموجودة في المستشفى، والمتهمين اعترفوا وهم الآن قيد التحقيق لمعرفة الدوافع الأساسية، فقدومهم إلى المستشفى والتغول فيه، وترتيب العمل فيما بينهم، لا يشير إلى أن الموضوع عفوي لكن لا نريد الاستعجال والجهات الأمنية تحقق، وسنوافي الجمهور بالمعلومات الجديدة إن وردتنا.
الديوانية خرجت من “هويتها الزراعية” بسبب شحة المياه، واستطعنا خلال الأيام الماضية إنشاء بعض الجداول لري الأراضي لكن الامر لا يكفي.
نسبة الفقر في الديوانية تبلغ 47% واعتقد أنها نسبة مستقرة وربما تكون قد انخفضت بشكل قليل، لكن الديوانية بشكل عام تبقى فقيرة لأنها لا تملك تلك الثروات مثل النفط والمنافذ الحدودية.
معظم أهالي الديوانية هم موظفون ويعيشون على الراتب الذي يتقاضونه، والتجارة والصناعة ليست بالمستوى المطلوب، فمصنع النسيج ومصنع المطاط توقفا بعد عام 2003، ويعانيان الإهمال والتقادم، ولا يمكن إعادتهما إلا إذا توفرت فرصة استثمارية، ونناشد وزارة الصناعة بإيجاد حل لهذين المصنعين الذين يشغلان 3000 عامل.
موازنة الديوانية 370 مليار دينار ولم تكن تكفي، وركزنا من خلالها على الجانب الصحي بالمرتبة الأولى، وعملنا على تجهيز المستشفيات بالآليات والمعدات التخصصية التي كنا نحتاجها والتي تفتقر لها المحافظة، إلى جانب الصحة عملنا على الكهرباء، على اعتبار أننا نحتاج إلى شبكات جديدة، وفك اختناقات المحولات وخطوط التغذية، وسواها، وكل هذا جاء عبر دراسة ساعدتنا في تحديد مناطق الخلل.