"التعامل بالدينار أفضل بكثير"

حوالة الدولار لن تسحب نقداً بعد اليوم.. خبير مالي يشرح الفوضى في مصارف بغداد

شرح الخبير المالي العراقي محمود داغر لشبكة 964، الفوضى التي شهدتها مصارف في بغداد، اليوم الأحد، بعدما تعذر على المودعين استلام أموالهم بالدولار، وقال إن المبالغ التي تودع نقداً يمكن سحبها نقداً، لكن هذا لا ينطبق أبداً على الحوالات.

وحتى صباح اليوم الأحد، استمرت مصارف في بغداد بإيقاف إجراءات صرف الأرصدة بالدولار، كما رصدت شبكة 964 في فرع مصرف التجارة في مول “بابلون”، وعلمت من مودعين لدى مصارف أخرى.

الخبير المالي محمود داغر، لشبكة 964:

جذر المشكلة أن مصرف بغداد “TBI” كان يمنح الدولار نقداً لأصحاب الإيداع النقدي ولأصحاب الحوالات على حد سواء.

التعليمات تنص الآن على أن من أودع نقداً يمكن أن يُمنح بالمثل، بينما الحوالات لا تُقدم نقداً، بالإمكان إرسالها للأشخاص إلى أي مكان أو طريقة وفقاً لقرارهم.

هذا ما جعل المصارف غير قادرة على مواجهة سحوبات الدولار بشكل كافٍ.

لا يوجد ما يدعو للذعر سيما أن احتياطات العراق 115 مليار دولار.

لن يكون هناك أزمة في عام 2024 وستبقى القاعدة من يودع بالدولار يسحب بالدولار.

الدولار لن يكون ممنوعاً، ولكن سيكون من الأفضل التعامل بالدينار العراقي في تسديد المدفوعات.

مصطفى أكرم حنتوش – خبير اقتصادي لشبكة 964:

الودائع الموجودة في المصارف تبقى تحت تصرف المصرف، والبنك المركزي يسحب نسبة احتياطي 12% من الودائع الثابتة و15% من الودائع تحت الطلب، أي أن ما يقارب 90 في المئة من الودائع موجود لدى المصارف.

ما قامت به بعض المصارف في بغداد هو عملية مضاربة، ولذلك رفضت إعطاء الناس الأموال بالدولار عبر تقديم حجج واهية.

البنك المركزي واضح بهذا الشأن وأصدر بياناً يؤكد أن الودائع تعاد بنفس العملة التي تم الإيداع بها ويغلق الحساب بنفس التعاملات التي تمت بها العملية.