آخر تحديث من حسن فدعم

الحكيم تلقى 12 ألف “شتيمة بذيئة” بعد معارضته المالكي.. السيد منع الرد!

تعرض زعيم تيار الحكمة إلى هجمات “بذيئة” من 12 ألف حساب إلكتروني في ملف معارضته لترشيح نوري المالكي، حسب إفادة القيادي في تيار الحكمة حسن فدعم وذلك خلال حوار مع الإعلامي هاني عبد الصاحب، تابعته شبكة 964، أكد فيه إن عمار الحكيم “أمر بعدم الرد عليها”.

حسن فدعم:

تحفظنا على ترشيح السيد المالكي سبق كل المواقف الدولية، وكان نابعاً من الرغبة في تجنيبه الموقف المحرج الذي هو عليه الآن، وهذا الموقف المحرج هو للعراق ككل قبل أن يكون للسيد المالكي، لأن الاستجابة للضغوط الأمريكية محرجة والرفض أيضاً محرج.

أما السيادة، فهل السيادة هي التمسك بالقرارات فقط مهما كانت النتائج؟ السيادة ليست كذلك، بل هي حفظ كرامة العراق وشعبه، لذا نرى اليوم أن الموقف بات حرجاً بعد تصويت الإطار على السيد المالكي والتمسك به في الوقت الحالي.

موقف سماحة السيد الحكيم في التحفظ جاء بكل معايير الديمقراطية، لكننا تعرضنا لهجمة تسقيط وخصومة غير شريفة من جيوش إلكترونية من داخل العراق ومن “أبناء جلدتنا”، وصُرفت أموال كبيرة جداً على هذا التسقيط، وقد رصدنا أكثر من 12 ألف حساب ممول مليئة بالفبركات والخصومة غير الشريفة والأسلوب غير المؤدب، وكان قرار “الحكمة” هو عدم الرد إطلاقاً للحفاظ على استقرار البلد.

لماذا تأجلت جلسات مجلس النواب لاختيار رئيس الجمهورية لـ3 مرات؟ لأن انتخاب رئيس الجمهورية يوجب تكليف مرشح الكتلة الأكبر، والحزبان الكرديان سواء اختلفا أو اتفقا فالجلسة قائمة، وأنا على يقين أن الجلسة لو عقدت لصوت مجلس النواب لأحد المرشحين ومضى في نفس اليوم، لكن هذا التأجيل حصل بسبب الموقف المحرج الذي وقعنا فيه بخصوص مرشح رئاسة الوزراء.

من تمسك بترشيح السيد المالكي بالرغم من القراءة المسبقة للوضع الدولي والإقليمي هو من أوهن موقفنا وأوقعنا في هذا الحرج، وترشيح المالكي سمح للآخرين بالتدخل في الشأن الداخلي، وقرار تيار الحكمة بالمشاركة في الحكومة من عدمها سيحدد لاحقاً.