بعد جفاف نهر العتاب
كاميرا 964 في الشوملي توثق جانباً من الحياة المستحيلة: 30 ألف عائلة تستعد للرحيل
تضطر العوائل في ناحية الشوملي أقصى جنوب بابل إلى الوقوف بطوابير طويلة للحصول على المياه الملوثة التي يجمعها حسين محمد من بقايا نهر العتاب، فيما حذرت الإدارة المحلية من نزوح 30 ألف عائلة نتيجة جفاف الأنهار.
التفاصيل:
جف نهر العتاب الذي يتغذى من نهر الشوملي أحد فروع نهر الفرات، وتحول الى برك مياه آسنة، ليجمعها الشاب حسين عبر مضخات كهربائية في حفرة صغيرة ويبيعها للأهالي مقابل مبالغ زهيدة.
حسين محمد – صاحب ستوتة لجمع المياه لشبكة 964:
أتقاضى 2000 دينار مقابل توفير خزان واحد من المياه لكل عائلة.
أتعامل مع آلاف العوائل المحرومة من مياه الشرب نتيجة توقف مجمعات تحلية المياه في مناطق (أبو ابيرية، أم الورد، المالح، عتاب، السادة، البو حجارة، حنوف، الراشدية، وقرية أبو حصان).
المياه التي أجمعها غير صالحة للشرب إطلاقا وترفضها حتى الحيوانات لكن العوائل تضطر لاستخدامها للأغراض المنزلية والاستحمام.
عادل الخيكاني – مدير ناحية الشوملي:
مناطق جنوب الشوملي تعاني بشكل كبير من شح المياه ومن المتوقع أن تسجل الناحية نزوح قرابة 30 ألف عائلة من تلك المناطق خلال الصيف الحالي.
الشوملي تقع في أطراف محافظة بابل وكميات المياه قليلة، بعد جفاف الأنهار والمبازل وتوقف مجمعات المياه بشكل كامل.
قدمنا للحكومة بابل مشروعا بقيمة 14 مليار دينار يتضمن إيصال الماء الخام من نهر الفرات الى مناطق جنوب الشوملي بطاقة تشغيلية تصل الى 3000 م3 في الساعة لضمان تشغيل مجمعات تحلية المياه.