استيقظت في الخامسة فجراً

ما هذه الأم النبيلة.. فيديو مؤثر لـ”ست ثناء” تجهز طلبتها لامتحان الرياضيات تحت الجينكو

حي الأمين (بغداد) 964

أظهرت مشاهد مصورة، “ست ثناء” وهي تجهز تلاميذها لامتحان الرياضيات، تحت سقيفة من “الجينكو”، فالمعلمة البغدادية وصلت إلى المركز الامتحاني قبل التلاميذ، واصطحبت معها سبورة لمراجعة المنهج، وتشجيع الأطفال على خوض الامتحانات بمعنويات عالية.

وعمدت إدارة مدرسة خالد بن الوليد، في حي الأمين شرقي بغداد، إلى توجيه معلميها لمرافقة طلبتهم إلى المركز الامتحاني صباح كل يوم حتى نهاية الامتحانات الوزارية لصف السادس الابتدائي، لمراجعة المادة الامتحانية قبل أداء الامتحان، مع حضور مديرة المدرسة لتشجيع الطلبة والتأكد من استعدادهم للامتحان.

التفاصيل:

معلّمات ومعلّمو مدرسة خالد ابن الوليد التابعة لمديرية تربية الرصافة الثانية وبطلب من مديرتها، توجهوا منذ بداية الامتحانات إلى مدرسة وهران الابتدائية حيث المركز الامتحاني المخصص لطلبتهم لمراجعة المادة لهم، في إجراء سيستمر حتى نهاية الامتحانات.

مديرة المدرسة ترافق الطلبة يومياً إلى المركز الامتحاني لتشجيعهم على أداء الامتحانات.

شبكة 964 حصلت على مقاطع فيديو وصور، تُظهر معلمة مادة الرياضيات في المدرسة وهي تراجع المادة الامتحانية لطلبتها من أمام المركز الامتحاني، في موقف وصفه ذوو الطلبة بالإنساني والنبيل.

والدة أحد الطلبة في المدرسة لشبكة 964:

ما حدث اليوم موقف نبيل جداً وهو أمر رائع حيث جاءت معلمة المادة “ثناء طالب” بطلب من المديرة “سهام نعمة” منذ الصباح وهي تحمل سبورة وبدأت بمراجعة المادة الامتحانية للطلبة وظلت تنتظر أمام المركز الامتحاني حتى نهاية الامتحان للاطمئنان على إجاباتهم.

مديرة المدرسة موقفها التشجيعي أيضاً رائع حيث تأتي لترديد النشيد الوطني مع طلبتها قبل الامتحان بشكل يومي وتقبيلهم والتأكد من بطاقاتهم الامتحانية.

والد أحد الطلبة لشبكة 964:

معلمة مادة الرياضيات أتت عند السادسة صباحاً لشرح ومراجعة ما لم يتمكن الطلبة من فهمه.

بقية المعلمين، ومن بينهم معلم مادة الاجتماعيات يتواجدون أيضاً حسب جدول الامتحانات في المركز الامتحاني.

سهام نعمة – مديرة المدرسة لشبكة 964:

في كل عام ومع بدء الامتحانات العامة أو امتحانات الصفوف غير المنتهية تتوجه كل مشاعرنا كتربويين نحو إشعال الحماسة والتحفيز التام لتلاميذنا الأعزاء.

نوجه نصيحة لكل تربوي ومربي فاضل أن يكونوا آباء وأمهات وأصدقاء للبراعم المتفتحة فهم غرس ليوم غد مشرق لبلدنا العراق العظيم.