"تناقض بين الزيدي ووزير خارجيته"

العصائب تسأل الحكومة: إغلاق منفذ الشيب لأسباب فنية أم استجابة لواشنطن؟

انتقدت كتلة الصادقون النيابية، اليوم الأحد (8 تشرين الثاني) تضارب التصريحات الحكومية بشأن إغلاق منفذ الشيب الحدودي في محافظة ميسان، بعد إعلان وزير الخارجية فؤاد حسين، وجود طلب أميركي رسمي بإغلاق المنافذ الحدودية مع إيران باستثناء منفذين، مؤكدة أن قرار فتح المنافذ وإغلاقها شأن عراقي سيادي، ولا ينبغي أن يخضع لإملاءات خارجية، فيما طالبت الحكومة برواية واحدة لأسباب الإغلاق، هل هي أسباب فنية أم استجابة لطلب واشنطن الرسمي؟ مطالبة بتحديد جدول زمني لإعادة فتح المنفذ وإنصاف المتضررين من التجار والسائقين وأهالي المحافظة.

وكان وزير الخارجية فؤاد حسين قد أكد في تصريحات لقناة الجزيرة يوم أمس، أن الولايات المتحدة الأميركية طلبت من العراق رسمياً إغلاق جميع المنافذ الحدودية مع إيران باستثناء منفذين.

وذكرت كتلة صادقون في بيان، تابعته شبكة 964، أنها “تابعت ما أعلنه وزير الخارجية عن طلب أمريكي رسمي بإغلاق المنافذ الحدودية مع إيران باستثناء منفذين. ونؤكد أن قرار فتح المنافذ أو إغلاقها قرار عراقي سيادي، يُتخذ وفق مصلحة العراق وأمنه واقتصاده، لا وفق رغبات أي طرف خارجي”.

وأضافت “نرى أن هذا الإعلان يستوجب من الحكومة تقديم رواية رسمية واحدة لأسباب إغلاق منفذ الشيب في ميسان، بعدما استندت التوضيحات السابقة إلى أسباب فنية وأمنية”.

وتابعت “التناقض في التصريحات بين الحكومة ووزير الخارجية يضع الكثير من علامات الاستفهام والتي تحتاج إلى توضيح صريح من الحكومة”.

وأردفت “ندعم ضبط الحدود ومنع التهريب بكل أشكاله، لكن ذلك لا يستلزم إغلاقاً مفتوح الأمد يدفع ثمنه التجار والسائقون وأهالي ميسان والمحافظات الجنوبية. ونطالب الحكومة بإعلان جدول زمني واضح لإعادة فتح المنفذ بعد استكمال الإجراءات المطلوبة، وإنصاف من تضرر من الإغلاق”.

وختمت بـ”نحن حريصون على أن لا تتحول حدود العراق ومنافذه إلى ساحة لتصفية الحسابات بين الآخرين. وستتابع الكتلة هذا الملف داخل مجلس النواب بأدواتها الدستورية، بما يحفظ مصالح الوطن”.