"طلبت من العراق معالجة البؤر"
مرصد بيئي يحذر: دول الجوار قد تقاضي العراق عن العواصف الترابية وتطالبه بتعويضات
حذر مرصد العراق الأخضر، اليوم الأحد (8 تشرين الثاني 2026) من لجوء دول الجوار إلى المحاكم الدولية لمقاضاة العراق ومطالِبته بتعويضات مالية عن الأضرار الناتجة عن العواصف الترابية، داعياً الجهات المعنية إلى إنشاء أحزمة خضراء وتكثيف التنسيق الإقليمي لمواجهة التصحر وتفادي النزاعات القانونية الدولية.
وذكر المصدر في بيان، تلقته شبكة 964، أنه “حذر مرصد العراق الأخضر من مطالبة عدد من الدول بتعويضات مالية من العراق جراء الأضرار التي تصيبها من العواصف الغبارية التي تهب منه عليها”.
وأضاف البيان، أن “هنالك دول تطالب أكثر من مرة العراق بمعالجة البؤر التي تتسبب بالعواصف الغبارية التي تهب منه وتتأثر بها مؤكداً أن تلك الدول قد تلجأ للجهات الدولية لمطالبة العراق بتعويضات جراء هذه الأضرار”.
وتابع: “إحدى دول الجوار طالب العراق بمعالجة الأضرار التي نتجت عن العواصف الغبارية في منطقة الجزيرة المحصورة بين محافظات المثنى وميسان والديوانية مشيراً إلى أن تلك الدولة كانت تنوي أن يثبت العراق أن هذه العواصف تهب من هذه البؤرة لكي تكون دليل يرفع إلى الجهات الدولية لمطالبة العراق بالتعويضات المالية”.
ودعا المرصد بحسب البيان، “الجهات المعنية إلى الإسراع بمعالجة البؤر التي تتسبب بهبوب تلك العواصف والإسراع بإنشاء الأحزمة الخضراء من الأشجار التي يمكن أن تتلاءم مع الأجواء العراقية صيفا وشتاءا وبناء منظومات سقي حديثة تضمن نمو تلك الأشجار والاهتمام بها لضمان التقليل من تلك العواصف وإمكانية التنسيق مع دول الجوار لإنشاء مشاريع مشتركة يمكن من خلالها تقليل هبوب تلك العواصف على العراق وتمنع تأثيرها على تلك الدول”.
وأكد المرصد أن “مشكلة الجفاف وارتفاع درجات الحرارة التي هي أحد عوامل التغير المناخي لازالت قائمة لغاية الآن، في حين أن العراق لايزال يعاني من فقدان الأراضي الزراعية وقلة الغطاء النباتي الذي يتسبب بحصول كل هذه العواصف وانتشار التلوث، مثنياً على القرار الحكومي الذي صدر مؤخراً بتغريم من يحاول قطع الأشجار بمبلغ 500 ألف دينار والذي سيحد من هذه العمليات التي تهدف إلى تجريف البساتين وتحويلها إلى قطع أراضي سكنية واستخدام الخشب في عمليات شوي الأسماك والتي أدت إلى فقدان الكثير من الأشجار وخصوصاً المعمرة منها.