بيان الكتلة النيابية

بدر تنتفض على تصريح وزير الخارجية: لن ننصاع لأميركا.. افتحوا منافذ إيران فوراً

انتفضت كتلة بدر النيابية ضد التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية فؤاد حسين، معلنة رفضها القاطع للانصياع لما وصفته بالإملاءات الأمريكية الرامية لإغلاق الحدود، مطالبة الحكومة برئاسة علي الزيدي بفتح كافة المنافذ الحدودية مع إيران فوراً.

وكان وزير الخارجية فؤاد حسين قد أكد في تصريحات لقناة الجزيرة يوم أمس، أن الولايات المتحدة الأميركية طلبت من العراق رسمياً إغلاق جميع المنافذ الحدودية مع إيران باستثناء منفذين.

بيان كتلة بدر النيابية، تلقته شبكة 964:

بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾.

متابعةً للتطورات الأخيرة، وتحديداً ما جاء في تصريح وزير الخارجية العراقي بوجود طلبات وإملاءات أمريكية لإغلاق المنافذ الحدودية مع الجمهورية الإسلامية في إيران؛ تعرب كتلة بدر النيابية عن رفضها القاطع لهذه الإملاءات، وتؤكد على ما يلي:

أولاً: رفض الإملاءات والتمسك بالسيادة الوطنية

إن ما كشفه تصريح السيد الوزير يناقض المبررات الفنية السابقة ويكشف عن أجندات تستهدف جنوبنا المجاهد وتتدخل في القرار السيادي.

نؤكد أن العراق دولة ذات سيادة كاملة، وأن شعبنا وقواه الوطنية لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام أي انتهاك للسيادة أو انصياع لأجندات خارجية تضر بمصالح البلاد.

ثانياً: الرفض القاطع لسياسة الحصار وتجويع الشعوب

إن العلاقات العراقية الإيرانية عميقة وصاغتها دماء التحرير ومواجهة الإرهاب.

نعلن رفضنا التام لأن يكون العراق أداةً في مشروع محاصرة الشعب الإيراني المسلم، ونعتبر المساهمة في ذلك تنكراً للمواقف الأخوية وتفريطاً بتضحيات الشهداء.

ثالثاً: حماية اقتصاد الوسط والجنوب ورفض الازدواجية

إن الإغلاق المتواصل لمنافذ رئيسية، وفي مقدمتها منفذ الشيب الحدودي بمحافظة ميسان المجاهدة، تسبب بأضرار معيشية واقتصادية كبيرة للمواطنين.

وإن الاستمرار بالتضييق على منافذ الجنوب دون غيرها يمثل ازدواجية غير مقبولة تتطلب مراجعة فورية.

رابعاً: الالتزام بالنأي بالنفس عن المحاور

نطالب الحكومة بالثبات على موقف العراق المعلن بالنأي بنفسه عن الصراعات، وعدم الانجرار خلف السياسات الهيمنية والحروب غير القانونية التي تزيد من توتر المنطقة.

ختاماً: تدعو كتلة بدر النيابية الحكومة إلى فتح المنافذ المغلقة فوراً وتقديم مصلحة المواطن والسيادة الوطنية على أية ضغوط خارجية، ونؤكد أن لشعبنا وقواه الوطنية والعشائرية موقفاً حاسماً في الدفاع عن قوت المواطنين وسيادة البلاد.