مرتضى يطوع الفولاذ ليطحن كل شيء

حداد خور الزبير عالج وضع الجاروشة.. 7 أحصنة و9 أمبير تغري كردستان وبعنا 100 قطعة

خور الزبير (البصرة) 964

يصنع الحداد مرتضى في ورشته بمدينة خور الزبير وهي مركز صناعي أساسي في العراق، ماكينة جرش لطحن كل شيء يحتاجه المزارع. ويزودها بمحركات تصل قوتها إلى 7 أحصنة، وتطحن سعف النخيل ونوى التمر والذرة والقصب والتبن والحنطة والشعير بثلاث درجات حسب الحاجة، وتعمل بتسعة أمبيرات، وبينما يطرحها للتسويق بسعر مليون وربع المليون دينار فإن المكائن المستوردة تصل أسعارها إلى 5 ملايين، وقد نفذ منها حتى الآن نحو 100 وصلت طلباتها إلى وسط العراق وكان طلب كاك ريفان من كردستان لقطع كثيرة، برهان حداد البصرة على نجاح المشروع.

ويقول عطيوي لشبكة 964 إن فكرة “الجاروشة” تقوم على توفير ماكينة واحدة لمزارعي ومربي المواشي تستطيع التعامل مع أنواع مختلفة من المواد وتحويل المخلفات الزراعية إلى أعلاف بدلاً من حرقها، موضحاً أن تصنيع الماكينة الواحدة يستغرق نحو 3 أيام، وتتوفر بمحركات بقوة 4 و5 و7 أحصنة بحسب حاجة المستخدم.

وتوفر الماكينة 3 درجات للطحن، هي الناعم والمتوسط والخشن، ويمكن تشغيلها بمحركات كهربائية أو أخرى تعمل بالبنزين أو الكاز، فيما يقول عطيوي إن النسخة الكهربائية لا يتجاوز استهلاكها 9 أمبير، وصمم حوض إدخال المواد بسعة كبيرة لتقليل الوقت والجهد أثناء العمل.

ويعتمد عطيوي في تصنيع الأجزاء الأكثر تعرضاً للإجهاد على الفولاذ، فيما صممت الشفرات للعمل من الجانبين لإطالة عمرها، ويمكن فتح هيكل الماكينة للوصول بسهولة إلى أجزائها الداخلية عند الصيانة.

ويقول إن قطع الغيار متوفرة في أسواق البصرة وبغداد والسليمانية، وإن ورشته توفر ما يحتاجه زبائنها منها مجاناً، مشيراً إلى أن سعر الماكينة يبلغ نحو مليون وربع المليون دينار، بينما تتراوح أسعار مكائن مستوردة مشابهة، بين مليونين و5 ملايين دينار.