زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني
رداً على مخاوف وأقاويل زوال الإقليم
البارزاني يطمئن شعب كردستان: نسقنا مع بغداد لمواجهة “داعش” وغيره
طمأن رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني شعب إقليم كردستان، اليوم الأربعاء (30 أيلول 2026)، مؤكداً وجود تنسيق عالي المستوى مع الحكومة الاتحادية في بغداد لمواجهة أي مخاطر أو تهديدات متوقعة، سواء من تنظيم “داعش” أو غيره، بالتزامن مع انتهاء مهام قوات التحالف الدولي في العراق اليوم.
ورداً على المخاوف أو الأقاويل والسيناريوهات التي تروج لاحتمالية “زوال الإقليم” أو ضعفه بعد انسحاب التحالف، شدد البارزاني على أن الإقليم يمتلك من قوات البيشمركة والجاهزية العسكرية ما يكفي لإحباط أي اعتداء وحماية استقراره وأراضيه.
وذكر رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني في بيان تلقت شبكة 964 نسخة منه، أنه “كما يعلم الجميع، وبموجب الاتفاق بين قوات التحالف الدولي والحكومة العراقية الاتحادية، فإن اليوم 30 أيلول 2026 هو اليوم الأخير لانتهاء مهام قوات التحالف في العراق وإقليم كوردستان. إن قوات التحالف دعمت القوات العراقية وقوات البيشمركة في الحرب ضد الإرهاب، وكذلك في إعادة الاستقرار وترسيخه في العراق”.
وتابع أنه “خلال فترة وجودها، قدمت قوات التحالف الدولي عوناً كبيراً للقوات العراقية وقوات البيشمركة، كما بذلت تضحيات كبيرة. وبعد انتهاء مهمتها الآن، تبقى مسؤولية الحكومة العراقية وإقليم كوردستان في المستقبل إبرام اتفاقيات ثنائية مع دول التحالف وفقاً للظروف المتاحة وبما يخدم الحفاظ على الاستقرار”.
وبين أنه “من هنا، يجدر توجيه الشكر إلى قوات التحالف على جهودها وتفانيها، حيث إن دورها في هزيمة داعش وإعادة الاستقرار إلى العراق محل تقدير واحترام كبيرين. كما نحيّي أرواح جميع شهداء البيشمركة والقوات العراقية وقوات التحالف، وستبقى ذكراهم خالدةً وماثلةً في الأذهان دائماً”.
وأضاف أنه “فيما يتعلق بإقليم كوردستان، يعتقد كثيرون بدافع القلق، وآخرون بدافع الحقد والكراهية أو تفسيرات غير دقيقة، أن مغادرة قوات التحالف ستجعل الإقليم عرضةً للتهديد أو حتى الزوال. لذا أود أن أطمئن شعب كوردستان العزيز بأن هناك تنسيقاً جيداً للغاية مع الحكومة العراقية الاتحادية لمواجهة أي نوع من التهديدات أو المخاطر، سواء أكانت تحت اسم داعش أو أي مسمى آخر”.
وأكد أنه “كما أقول لأي جهة أو طرف يُخيّل إليه أنه قادر على تهديد استقرار إقليم كوردستان أو الإضرار به، إن عليه أن يَعي تماماً أن كوردستان فيها العدد الكافي من قوات البيشمركة والأبطال وفدائيي الوطن المستعدين للدفاع عن شعب كوردستان وأرضها، وإحباط أي تهديد أو اعتداء. وأن قوات بيشمركة كوردستان، المتجذرة في تاريخ نضال شعب كوردستان التحرري، والنابعة من دماء الشهداء ودموع أمهاتهم، ستظل حاضرةً وباقية دائماً. وإن قوات بيشمركة كوردستان، وبالتنسيق الكامل مع القوات العراقية الاتحادية، على أهبة الاستعداد للدفاع وحفظ استقرار البلاد ومنع جميع أشكال التهديدات والمخاطر”.