دعت القضاء لعدم "تسييس الاتهام"!
الأمن يداهم جبور القيارة والشرقاط لمنع مناصرة أبو مازن.. القبيلة: كيف نصدق فساده؟
القيارة (نينوى) 964
ضمن سلسلة تجمعات مناصرة لا تتوقف، احتشدت قبيلة الجبور لمناصرة النائب المعتقل أحمد الجبوري، في قرية الشبالي جنوبي القيارة بمحافظة نينوى، مع وفود وصلت من الشرقاط في صلاح الدين، للمطالبة بالإفراج عنه، قبل أن تمنع قوة أمنية من قيادة عمليات نينوى إقامة المؤتمر، بعد اعتبار التجمع مظاهرة تتطلب موافقة أمنية.
واعتقلت القوات الأمنية رئيس حزب الجماهير أحمد الجبوري (أبو مازن)، يوم السبت (8 آب 2026)، في بغداد ضمن حملة طالت العشرات من النواب والمسؤولين والوزراء على خلفية تهم تتعلق بالفساد.
وقال الشيخ فتاح المهدي، أحد وجهاء عشيرة الجبور، في بيان ألقاه أمام المناصرين وحضرته شبكة 964، إن منع إقامة المؤتمر مثل “خيبة أمل”، مشيراً إلى أن أبناء العشيرة قاتلوا الإرهاب وساندوا الدولة، وأنهم سيبقون متمسكين بالدولة والقضاء العراقي رغم اعتراضهم على منع التجمع.
وأضاف المهدي أن منع المؤتمر حرم الحاضرين من التعبير عن أصواتهم وآرائهم، مؤكداً أن مطلبهم الأساسي يتمثل بالإفراج عن أحمد الجبوري “أبو مازن”، وقال إن العشيرة تقف إلى جانب الجبوري وتعتقد أن أسباب اعتقاله سياسية، وإنها لا تعتقد بوجود فساد من جانبه.
من جانبه، أكد خلف محمد، أحد وجهاء الجبور، لشبكة 964، أن مطالبهم موجهة إلى القضاء للإفراج عن أبو مازن وإصدار حكم عادل بعيداً عن أي ضغوط سياسية.
وهذا التجمع ليس الأول من نوعه للمطالبة بالإفراج عن أبو مازن، إذ تجمع شيوخ ووجهاء وممثلو قبيلة الجبور وعشائر صلاح الدين، في (8 أيلول 2026)، في مضيف أبو مازن بمنطقة الحجاج في صلاح الدين، وعقدوا مؤتمراً طالبوا فيه بتشكيل لجنة مستقلة ومحايدة للتحقق من ظروف احتجاز المعتقلين ووقف أي ضغوط أو مساس بكرامتهم، وخاصة عضوات مجلس النواب الموقوفات.