بعد تسليم المسؤولية الكاملة لبغداد

سنتكوم: سنراقب تحركات “داعش” من الأردن وقواتنا جاهزة لمواجهة أي تهديد

أكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم الأربعاء (30 أيلول 2026)، جاهزية قواتها وقوات التحالف المتمركزة في المنطقة للرد على أي تهديدات قد يشكلها تنظيم “داعش”، مشيرة إلى أن قوة المهام المشتركة لعملية “العزم الصلب” باتت تتخذ من الأردن مقراً لها لمواصلة مراقبة تحركات التنظيم ومكافحته، وذلك بالتزامن مع إتمام الانسحاب المنظم للقوات والمعدات الأمريكية من قاعدة أربيل الجوية والانتقال إلى علاقة دفاعية ثنائية مع العراق.

وذكرت “سنتكوم”، في بيان، تابعته شبكة 964 أن “القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أتمت عملية الانسحاب المنظم للقوات والمعدات الأمريكية من قاعدة أربيل الجوية في 30 سبتمبر، مما يمثل نهاية مهمة عملية (العزم الصلب) في العراق”.

وتابع أن “هذه الخطوة تأتي ضمن عملية انتقال مخطط لها نحو علاقة دفاعية ثنائية بين الولايات المتحدة والعراق. وتجدر الإشارة إلى أن قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب (CJTF-OIR) لا تزال تمارس مهامها، حيث تتخذ الآن من الأردن مقراً لها، وذلك في الوقت الذي تواصل فيه القوات الأمريكية مهمة مكافحة تنظيم داعش في سوريا جنباً إلى جنب مع شركاء التحالف والحكومة السورية”.

وبين أن “قوة المهام المشتركة (CJTF-OIR) عملت على تقديم المشورة والمساعدة والتمكين للقوات الشريكة في الحرب ضد تنظيم (داعش) في كل من العراق وسوريا، وذلك منذ أن أنشأت القيادة المركزية الأمريكية هذه الوحدة في عام 2014”.

وقال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية: “أحيي الأداء المتميز لعشرات الآلاف من العسكريين والدبلوماسيين والموظفين المدنيين الأمريكيين الذين لبوا النداء في العراق. فبفضل عزيمتكم وتضحياتكم ومهنيتكم، لم يعد تنظيم ‘داعش’ يشكل تهديداً هيكلياً للأمن القومي العراقي، كما أصبحت قوات الأمن العراقية – بما في ذلك قوات البيشمركة وغيرها من القوات الأمنية في إقليم كردستان العراق – تمتلك القدرة والقيادة والاستقلالية العملياتية للتعامل بشكل منفرد مع التهديدات التي تواجه وطنها”.

وتابع البيان أن “القوات الأمريكية وقوات التحالف كانت قد بدأت الانسحاب من الأراضي العراقية الخاضعة للسلطة الاتحادية في أكتوبر الماضي، وذلك في إطار عملية انتقال توجت بسحب الأفراد والمعدات من قاعدة أربيل الجوية في شهر سبتمبر”.

وبينت أن “قاعدة أربيل الجوية، الواقعة في شمال العراق، قد شكلت المركز العملياتي الرئيسي لقوة المهام المشتركة (CJTF-OIR)، كما استضافت معظم القوات الأمريكية وقوات التحالف -البالغ قوامها 1500 جندي- التي كانت تدعم عمليات مكافحة تنظيم داعش”.

وأضاف كوبر: “بينما نتراجع خطوة إلى الوراء لننقل المسؤولية الأساسية الكاملة عن أمن العراق إلى الحكومة العراقية والشعب العراقي الشجاع، ستظل القوات الأمريكية وقوات التحالف المتمركزة في أنحاء المنطقة على أهبة الاستعداد للرد على أي تهديدات قد تنشأ من جانب تنظيم ‘داعش’. إن الحفاظ على اليقظة والجاهزية أمر جوهري لحماية الوطن الأمريكي وتعزيز الأمن الإقليمي”.