بعد لقاء كتلته بالزيدي
كل الجبور في بيت ابو مازن: نؤكد أنه مفلس ولا تضغطوا على النائبات في السجن
بيت أبو مازن (صلاح الدين) 964
طالب شيوخ ووجهاء وممثلو قبيلة الجبور وعشائر صلاح الدين، خلال مؤتمر عقد في مضيف النائب أحمد عبد الله الجبوري “أبو مازن” بمنطقة الحجاج، بتشكيل لجنة مستقلة ومحايدة للتحقق من ظروف احتجاز المعتقلين ووقف أي ضغوط أو مساس بكرامتهم، وخاصة عضوات مجلس النواب الموقوفات.
وكان رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، بحث اليوم الثلاثاء، مع وفد كتلة الجماهير النيابية -التابعة إلى أحمد الجبوري “أبو مازن” المعتقل بتهم فساد- الأوضاع الخدمية والاقتصادية وجهود الحكومة في مكافحة الفساد وتنفيذ الخطط التنموية.
وفي بيت أبو مازن في بيجي، شمالي تكريت، قرأ الشيخ عبد الحميد العبد ربه، وهو يتوسط العديد من شيوخ وعشائر قبيلة الجبور في العراق، نص البيان الصادر عن مؤتمر القبيلة، مشيراً إلى أنّ “المجتمعين في مضيف أبي مازن وهو غائب قسراً خلف القضبان يؤكدون التمسك بسيادة القانون ورفض أي تجاوز يثبت وقوعه”، مبيناً أنّ “مواجهة الإرهاب أيام داعش لم تكن منشورات وبطولات تصنع بعد الحرب بل دماً وسلاحاً وتضحيات كان أبو مازن وأبناء الجبور في مقدمتها، ولذلك لن نتخلى عن المطالبة بحقوقه القانونية دون أن نضعه أو نضع أحداً فوق القانون أو نطلب حصانة لفاسد”.
وأضاف العبد ربه أنّ “ما يتردد من معلومات مقلقة عن ظروف احتجاز الموقوفين والمساس بكرامتهم وممارسة الضغط أو الإكراه أثناء التحقيق يستوجب تشكيل لجنة مستقلة وعاجلة لزيارتهم ومقابلتهم منفردين، مع الإسراع في حسم الملفات قضائياً وتمكينهم من حقوق الدفاع، وبصورة خاصة نائبات صلاح الدين وصيانة كرامتهن وحقوقهن”.
وتوقف البيان عند قضية نشر أرقام تشير إلى مدد أحكام جاهزة، موضحاً أنّ “ما نشرته صفحة تحمل اسم (مستشار عراقي) بالتعبير (7-5-3) يمثل مسألة خطيرة إذا كانت توحي بأحكام مسبقة قبل اكتمال التحقيق والمحاكمات، فالحكم يُكتب في المحكمة لا في المنشورات، ولهذا نرى أنّ على السيد محمد الحلبوسي بصفته رئيس حزب تقدم توضيح موقفه من هذا الخطاب الصادر من صفحات وجهات تقدم نفسها على أنها قريبة من محيطه لتبديد أي التباس وتأكيد احترام القضاء وقرينة البراءة”.
وشدد البيان على أنّ “صلاح الدين ليست غنيمة لحزب، ولا ملكاً لعائلة، ولا منطقة نفوذ لرجل، ومن أراد قيادة الناس فليخدمهم لا أن يحتكر قرارهم”، محذراً من “محاولات مد النفوذ السياسي إلى مؤسسات المحافظة وتقديم الولاء على الكفاءة وتحويل المناصب إلى حصص وعقوبات، إذ نطالب الجهات المختصة بالتحقق من استغلال النفوذ لمحاربة أبناء المحافظة في أرزاقهم ووظائفهم ومحاسبة المسؤولين عن ذلك”.
وختم العبد ربه “نحن قبيلة كبرى جامعة يجلس فيها السني بجانب أخيه الشيعي، ولسنا دعاة ثأر أو مواجهة خارج الدولة، بل نريد دولة قوية بعدلها وقضاءً مهاباً باستقلاله، ونقول لكل صاحب سلطة اتق دعوة المظلوم فالمنصب يزول والنفوذ يتبدل، وصلاح الدين ستبقى لأهلها ولن تخضع لموازين الاستحواذ السياسي”.