عاشوراء كردستان بمسجد ألتون
رواديد كربلاء وصلوا.. لطميات وثواب ومجالس عزاء حسيني في أربيل
مسجد التون (أربيل) 964
تتواصل في أربيل شعائر شهر محرم، حيث يحرص “مسجد التون” على احتضان مجالس العزاء الحسيني طيلة الأيام العشرة الأولى من الشهر، ويتوافد الناس بمختلف أطيافهم للمشاركة في الفعاليات الروحية التي يمتزج فيها صوت تلاوة القرآن باللطميات الحسينية الصادحة وبأصوات رواديد من كربلاء، إذ تقيم الأمانة العامة للعتبة الحسينية مجالس عزاء حسينية خلال الأيام العشرة الأولى من الشهر.
وبدأت المناسبة بإرسال الدعوات إلى المواطنين والتكايا والمساجد عبر منصات التواصل الاجتماعي للمشاركة في الفعاليات التي تتضمن قراءة القرآن واللطميات الحسينية وتوزيع “الثواب” للحاضرين.
ويقول علي القرعاوي وهو ممثل العتبة الحسينية في كردستان لشبكة 964، إن “الأمانة العامة للعتبة الحسينية تحيي فاجعة كربلاء الأليمة من يوم الأول لليوم العاشر من شهر محرم في أربيل، وهي ذكرى واقعة مؤلمة في قلوب المؤمنين والمسلمين بشكل عام”.
ويضيف: “نحن في هذه الأيام العظيمة أيام شهر محرم الحرام نستذكر العلاقات الأخوية بين كل أطياف الشعب العراقي التي تجتمع هنا في مسجد التون لإحياء هذه المناسبة، وهناك تنسيق عال لوزارة الأوقاف والمديريات العامة للأوقاف والجهات الأخرى التي تقدم الخدمات الأمنية اللوجستية”.
ويتابع: “كل الأخوة تعاونوا مع العتبة الحسينية لتظهر هذه المناسبة بأبهى صورة، ويشارك أهالي أربيل وغيرهم من نينوى وكركوك أيضاً بهذه، ليستذكروا الإمام الحسين”.
وعن الشعائر قال خادم هيئة المواكب الحسينية محمد خضر لشبكة 964، إن “الشعائر ستتضمن بعض اللطميات بأداء الرواديد ومحفل للقرآن الكريم، والحضور من كل الطوائف وما يجمعهم هو حب الحسين”.
وتوجه بالشكر للكرد والشبك والمسيحيين، كما عبر عن تقديره لإقليم كردستان الذي أتاح المجال لإقامة هذه المجالس.
ويفصل خادم هيئة مواكب أربيل، أحمد رشيد لشبكة 964، الفعاليات التي ستقام بالقول: تبدأ قراءة القران ثم عتلي المنبر أحد الإخوة المشايخ وهناك رادود قادم من كربلاء وبعدها يتم توزيع الطعام والثواب للحاضرين كالقيمة النجفية وغيرها، وقبل كل ذلك يتم توجيه دعوات للمواطن عبر مواقع السوشال الاجتماعي وبطاقات دعوة في التكاية والمساجد لحضور المناسبة.