تسهيلات من الأوقاف ومسجد "آلتون"

عاشوراء أربيل.. المجلس الحسيني الكبير امتلأ بالحضور لكن “بلا تمن وقيمة” (فيديو)

أجواء روحانية عالية في المجلس العاشورائي الذي انطلق في أربيل، وتضمّن كما هو معتاد في مجالس محرم، محاضرة دينية وفكرية، وألقى الشيخ علي الكرعاوي كلمة قبل المجلس ممثلاً عن العتبة الحسينية، ثم ارتقى المنبر الخطيب منتظر العيساوي، الذي ألقى محاضرة بدأت وانتهت بالنعي على مصاب الإمام الحسين وأهل البيت كما جرى التقليد، وخصص خطبته لتفسير الآيات الأولى من سورة الفجر، ثم بدأ مجلس اللطم الذي سيحييه الرادودان مصطفى الكربلائي وملا باقر التميمي، وامتلأت القاعة الجانبية لمسجد “آلتون” على طريق بنصلاوة شرقي أربيل، بالحضور، وتولى أعضاء موكب أربيل عملية التفتيش والتأمين وبحماية القوات الأمنية، فيما فتحت إدارة المسجد إمكانياتها لتسهيل المجلس، وجرى أيضاً توزيع طعام العشاء كما هو معروف، لكنه لم يكن طبق “التمن والقيمة النجفية” كما هو متوقع بين الحضور الذين يحرصون على تناول “زاد الإمام الحسين” طلباً للبركة والشفاء، رغم أن دور رجال الدين ومواكب النجف كان واضحاً في المجلس.

وتستمر المجالس عشرة أيام، بمشاركة واسعة من سكان المدينة، وبالتنسيق مع وزارة الأوقاف في حكومة إقليم كردستان، ضمن سلسلة برامج العتبة لإحياء ذكرى الإمام الحسين في مختلف مدن العراق.

الشيخ علي الكرعاوي – ممثل العتبة الحسينية في إقليم كردستان، لشبكة 964:

تُقيم الأمانة العامة للعتبة الحسينية هذه المجالس في الأيام العشرة الأولى من شهر محرم في عموم مدن العراق ومنها أربيل.

نسقنا مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة الإقليم لتنظيم هذه المجالس بمستوى عالٍ، وفي أجواء يسودها التفاهم والاحترام.

وما تلاحظونه اليوم من حضور كبير من مختلف مكونات أربيل من حيث اللغة والقومية والأفكار، هو دليل على أن الحسين عليه السلام يوحد الجميع، وهذه المجالس هي رمز للوحدة والتماسك الاجتماعي.

أحمد قصي – من الكاظمية ومقيم في أربيل، لشبكة 964:

نحضر هذا المجلس منذ عام 2010، وفي كل عام نشارك في مجلس الإمام الحسين عليه السلام ونعلي ذكره.

نسأل الله أن يحتسب هذا العمل في ميزان حسناتنا، وأن يكون دعوة مباركة للإمام الحسين عليه السلام.