باعتراف إعلام إيران وأوروبا معاً

ناقلات عملاقة محملة بنفط عراقي عبرت هرمز بأجهزة تتبع مطفأة.. صوب فيتنام

عبرت ناقلة نفط عملاقة محملة بالنفط العراقي الخام مضيق هرمز اليوم الاثنين، (11 أيار 2026)، باتجاه فيتنام، وفق ما أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية، التي أشارت إلى أن الناقلة سلكت المسار المحدد من قبل إيران في المضيق.

وبحسب بيانات شحن من شركة كبلر ومجموعة بورصات لندن نقلتها وكالة “رويترز”، فإن ناقلتين عملاقتين تحملان النفط العراقي الخام هما “آجيوس فانوريوس 1” و”كيارا إم.”، عبرتا المضيق أمس الأحد مع إيقاف تشغيل أجهزة التتبع لتفادي الهجمات الإيرانية، مما يسلط الضوء على ازدياد التوجه إلى مواصلة صادرات النفط من الشرق الأوسط، فيما أشارت البيانات ذاتها إلى أن ناقلة ثالثة غادرت المضيق الأسبوع الماضي بالطريقة نفسها.

وتحمل كل من الناقلتين نحو مليوني برميل من النفط الخام العراقي.

وتبقى الصورة الكاملة حول ملابسات عبور هذه الناقلات غير واضحة، إذ لم تصدر حتى الآن أي توضيحات من الجهات العراقية المعنية بشأن التضارب بين ما أوردته “تسنيم” من أن الناقلات سلكت المسار الإيراني المحدد، وما كشفته بيانات الشحن الأوروبية من أنها أوقفت أجهزة تتبعها تفادياً للهجمات الإيرانية.

وكشفت رويترز، نقلاً عن مسؤول أميركي مطلع، يوم السبت، (9 أيار 2026)، أن تحليلاً أجرته وكالة المخابرات المركزية (CIA) خلص إلى أن إيران قادرة على تحمل الحصار البحري الأميركي لأربعة أشهر إضافية دون أن تتعرض لضغوط اقتصادية حادة، في مؤشر على أن حصار الرئيس ترامب على طهران لا يزال محدود الأثر.

وجاء هذا الكشف في ظل تعثر مساعي إنهاء الحرب بين البلدين، إذ تبادل الطرفان إطلاق النار في مياه الخليج أمس الجمعة، فيما يتصاعد الضغط الداخلي على الإدارة الأميركية لإيجاد مخرج من صراع بات يفقد شعبيته لدى الناخبين.

وكانت صحيفة واشنطن بوست أول من تحدث عن هذا التحليل المخابراتي.

وأشار التحليل إلى أن الصراع قد لا ينتهي في أي وقت قريب، على الرغم من جهود ترامب لإنهاء الصراع الذي لا يحظى بشعبية لدى الناخبين الأمريكيين.

وشهدت الأيام القليلة الماضية أكبر موجات تصعيد في القتال بمضيق هرمز وحوله منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ الشهر الماضي، وتعرضت الإمارات لهجوم جديد يوم الجمعة.