مطالبات بإقالة مدير هيئة نينوى

حجاج العراق وصلوا مكة وبعثة الموصل تنتظر.. تظاهرة غاضبة ترفض “البهذلة”

حي الزراعي (الموصل) 964

شارك جمع من حجاج الموصل في وقفة احتجاجية أمام دائرة هيئة الحج والعمرة بالجانب الأيسر من المدينة، إثر قرار تأجيل موعد التفويج إلى مكة من 2 إلى 10 أيار المقبل، مع إضافة رحلة طيران من مطار عرعر إلى جدة، وقال الحاج محمد البدراني لشبكة 964، إنهم “اتفقوا ابتداءً مع هيئة الحج في نينوى على أن تكون الرحلة برية، ودفعوا مبلغ 5 ملايين و600 ألف تكلفة الحج، ثم جاء قرار بأن يكون التفويج جواً، ودفعوا مليون و350 ألف دينار ثمن التذكرة، ثم ألغي قرار التفويج الجوي، وتفاجئوا بتأخير الموعد 10 أيام مع إضافة طيران من داخل الأراضي السعودية”، مشيراً إلى، أن “حجاج المحافظات الأخرى وصلوا إلى مكة منذ أيام، بخلاف حجاج الموصل”.

ويصف الحاج ربيع زاهر قرار التأخير ورحلة الطيران الإضافية بـ “البهذلة” والتعب الإضافي للحجاج.

ويوم الأحد الماضي (19 نيسان 2026) قال رئيس هيئة الحج والعمرة سامي المسعودي، لوكالة الأنباء الرسمية العراقية، إن “اعتماد التفويج البري جاء بسبب الظروف العسكرية والأمنية غير الواضحة في المنطقة، إضافة إلى غلاء أسعار تذاكر الطيران، واحتمال نشوء ظروف أمنية قاهرة”.

عضو مجلس محافظة نينوى أحمد العبد ربه قال في تصريح لشبكة 964، إن “قرار تأخير التفويج وإضافة رحلة طيران قرار مجحف، ويسبب ارباكاً وإرهاقاً للحجاج الذين سيضطرون لنقل الحقائب من السيارات إلى المطار، وعلى نواب نينوى الذين سعوا إلى استصدار هذا القرار معالجة الموقف”.

وشدد بالقول، إن “مدير هيئة الحج في نينوى لا يصلح أن يكون موظفاً وليس مديراً، دخلت مبنى الهيئة في العاشرة صباحاً، ولم أجد سوى 4 موظفين والمدير غير موجود، وسأعمل على استجوابه اذا لم يتم إعفاؤه من رئاسة الهيئة”.