بيان خارجية طهران

إيران تدخل جولة جديدة من المفاوضات مع أميركا بوساطة باكستانية

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الجمعة (1 أيار 2026)، أن وزير الخارجية عباس عراقجي أجرى سلسلة اتصالات مع عدد من وزراء خارجية دول المنطقة، تناولت التطورات الإقليمية والمفاوضات الجارية، مؤكداً دخول بلاده بجولة جديدة من المفاوضات مع أمريكا بوساطة باكستان.

واتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة (1 أيار 2026)، البنتاغون بالتضليل حول تكاليف الحرب، مؤكداً أن ما أنفقته الولايات المتحدة فعلياً بلغ نحو 100 مليار دولار، أي أربعة أضعاف الرقم المعلن، فيما تتصاعد الأعباء على دافعي الضرائب الأميركيين لتبلغ حصة كل أسرة نحو 500 دولار شهرياً في تزايد مستمر، معتبراً أن “مغامرة نتنياهو” هي من أوقعت واشنطن في هذا المستنقع، ولخص الموقف بعبارة حادة: “أولاً إسرائيل يعني دائماً أميركا أخيراً”.

وذكرت الخارجية الإيرانية، في بيان، اطلعت عليه شبكة 964، أن “الاتصالات شملت وزراء خارجية كل من تركيا وقطر والسعودية ومصر والعراق وأذربيجان”، مبينة أن عراقجي أكد خلال هذه الاتصالات أن “حالة عدم الاستقرار في المنطقة تعود إلى العدوان الأمريكي والإسرائيلي”.

وأضافت الوزارة أن عراقجي أشار إلى “دخول جولة جديدة من المفاوضات بوساطة باكستان”، مؤكداً أن “طهران تنخرط في هذه الجولة بحسن نية بهدف إنهاء الحرب”، رغم ما وصفه بانعدام الثقة تجاه واشنطن.

وبحسب البيان، شدد وزير الخارجية الإيراني على “استعداد بلاده لمواصلة المسار الدبلوماسي في حال خففت الولايات المتحدة من خطابها التهديدي.

كما أعرب عراقجي عن تقديره لدور عدد من دول المنطقة في دعم ومتابعة المسار الدبلوماسي الجاري، وفق ما نقلته الخارجية الإيرانية.

وتشير تقديرات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إلى أن كلفة الحرب على إيران بلغت نحو 25 مليار دولار حتى الآن، خُصص الجزء الأكبر منها للذخائر والعمليات العسكرية، دون وضوح بشأن إدراج تكاليف إعادة تأهيل القواعد المتضررة، في وقت ساهمت فيه تداعيات الصراع بارتفاع أسعار الوقود والسلع داخل الولايات المتحدة.

وعلى الصعيد ذاته، أكد رئيس السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسني أن طهران لم تهرب من المفاوضات ولا تخشاها، غير أنها لن تقبل ما يُفرض عليها بالتهديد، مشدداً على أن ما عجز العدو عن تحقيقه بالحرب لن يناله بالدبلوماسية.